حيلة جديدة من واتس آب.. كيفية معرفة الأكثر تواصلا معك بقائمة جهات الاتصال

كتب: مارينا رؤوف

حيلة جديدة من واتس آب.. كيفية معرفة الأكثر تواصلا معك بقائمة جهات الاتصال

حيلة جديدة من واتس آب.. كيفية معرفة الأكثر تواصلا معك بقائمة جهات الاتصال

يتبادل ملايين الأشخاص الرسائل من خلال تطبيق واتس آب WhatsApp، ولكن دائمًا ما يكون هناك أشخاص تتمّ مراسلتهم بشكل دائم يوميًا، فإذا كنت مهتمًا بمعرفة جهات الاتصال التي تتحدث معها كثيرًا، فهناك بعض الحيل التي يمكن أن تساعدك في معرفة ذلك.

وقال موقع «sproutwired» إنَّه الآن يمكنك التحقق من «Constant Contact» عن طريق إعادة توجيه رسالة أو إرسال صورة من معرض هاتفك، واستخدام أدوات التحليل التي يوفرها التطبيق.

توجيه الرسالة

وأضاف أنَّ كل ما عليك هو فتح تطبيق WhatsApp، انقر فوق أي محادثة تريد، حدد رسالة وانقر على خيار «توجيه الرسالة»، ستظهر شاشة بها جهات اتصال ثابتة ومحادثات حديثة، وكذلك إرسال صورة من معرض الهاتف الخلوي، افتح معرض الصور بهاتفك، حدد الصورة التي تريدها، بعد ذلك اضغط على زر المشاركة، أشر إلى WhatsApp في قائمة التطبيقات، سيتمّ عرض قائمة جهات الاتصال المتكررة والمحادثات الأخيرة.

أدوات تحليل التخزين

وأشار الموقع إلى أنَّه يمكنك معرفة ذلك أيضا من خلال أدوات تحليل التخزين، من خلال فتح الرسائل ثم «الإعدادات»، اضغط على علامة التبويب «استخدام البيانات وتخزينها»، بمجرد الانتهاء من ذلك، اضغط على «استخدام التخزين»، ستظهر قائمة بجميع جهات الاتصال الخاصة بك تشير إلى موقع كل محادثة على هاتفك الذكي.

ويختبر واتس آب أداة جديدة للرد على الحالة إنَّها في مرحلة الاختبار وهي ميزة تتيح للمستخدمين معرفة وقت حدوث محادثة نتيجة نشر حالة، وهي ميزة متاحة حاليًا على «Instagram».

ستكون الوظيفة أكثر فائدة عندما يصدر واتس آب ردّ الفعل السريع للحالة مثل الأنظمة الأساسية الأخرى، وسيكون من الممكن التعبير عن ردّ فعلك باستخدام الرموز التعبيرية في المنشورات المؤقتة.

تغير وضع الشاشة والسمات في واتس آب

وأصدَر واتس آب تغييرًا في سمة التطبيق، إذ يسمح للمستخدمين بتغيير خلفيات وشاشة التطبيق، على الرغم من أن العديد من الأشخاص يعتقدون أن هذه الوظيفة مرتبطة فقط بتصميم الواجهة، فإن تغيير لون برنامج المراسلة يمكن أن يقلل بشكل كبير من استهلاك بطارية الهاتف الخلوي وحتى يمنع أمراض العيون.

تعد الخيارات المعروفة أيضًا باسم وضع «الليل» و«النهار»، نوعًا من التحكم في عامل حساسية العين، نظرًا لأن خيار «الضوء» يضر برؤية المستخدمين على المدى الطويلة، حتى الأشخاص الذين يرتدون نظارات بالفعل قد يشعرون ببعض الانزعاج عند استخدام مظهر يشع مزيدًا من الضوء.


مواضيع متعلقة