بعد 30 سنة وخدمة 5 رؤساء.. أمريكا تستبدل طائرها الرئاسية بأخرى أيقونية

بعد 30 سنة وخدمة 5 رؤساء.. أمريكا تستبدل طائرها الرئاسية بأخرى أيقونية
- الطائرة الرئاسية
- بيت بيضاوي طائر
- الرئيس الأمريكي
- بايدن
- الطائرة الرئاسية
- بيت بيضاوي طائر
- الرئيس الأمريكي
- بايدن
أيام قليلة وتودع الطائرة الرئاسية الحالية الخدمة، بعدما أقلت على متنها 5 رؤساء أمريكين لمدة 30 عاماً، بحسب ما كشفه موقع «إنسايدر» الأمريكي، ونقلته شبكة «سكاي نيوز» عربية.
وقال الموقع الأمريكي، إن البيت الأبيض يجهز حاليا ًطائرة رئاسية جديدة من طراز «أير فورس وان»، وبالتالي ينضم إلى الأسطول الرئاسي طائرتين من نفس الطراز حيث توجد واحدة أخرى بقاعدة أندروز البحرية.
وذكر موقع «إنسايدر»، الأميركي، إن الطائرة المتقاعدة كانت من طراز بوينغ 747 ويطلق عليها «أير فورس وان» وهو الاسم الذي يتم إطلاقه على أي طائرة تحمل رئيساً أميركياً، كما أنها تُعرف بألوانها المميزة باللونين الأبيض والأزرق.
قفزة تكنولوجية هائلة
ووصف الموقع الأمريكي الطائرة الجديدة بأنها سوف تشكل قفزة هائلة من حيث التكنولوجيا المتوفرة على متنها حيث أنها تعد مكتبا بيضاويا طائرا، لافتاً إلى أن الطائرة سوف تدخل الخدمة عام 2024.
وحول القفزة التكنولوجية التي تشكلها الطائرة الرئاسية الجديدة أوضح موقع «سيمبل فلاينغ»، المختص بشئون الطيران، إن الطائرة الجديدة تشمل أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ، وأجهزة استشعار يمكنها تحويل الطائرة إلى ما وصفته «بيت أبيض طائر»، فضلاً عن مساحتها التي تعد أكبر من ملعب كرة سلة، كما أنها تضم 3 طوابق.
وتمتلك الطائرة الرئاسية الجديدة جناحين واسعين مصنوعين من ألياف الكربون ويميلان بزاوية 37 درجة ونصف، وهو الأمر الذي يسمح لها بالتحليق بسرعة كبيرة وكذلك الهبوط على مدرجات أقصر طولاً، وتضم الطائرة أيضاً 4 محركات من الجيل الجديد « جي إي»، الأمر الذي يجعلها تعد أسرع طائرة ركاب على كوكب الأرض.
وأوضح الموقع المتخصص في شئون الطيران، أن الطائرة الجديدة يمكن أن ترتقي إلى المعايير العسكرية في حال دمجها بتقنيات اتصالات متقدمة، مشيراً إلى أن الطائرة الجديدة تصل تكلفتها إلى 5 مليارات دولار.
تتحمل العصف النووي
وحتى ترتقي الطائرة الجديدة إلى المعايير العسكرية العالية، سيدمج التقنيون تقنيات اتصالات متطورة وفي الوقت نفسه تغيير التصميم الداخلي وتحويلها إلى مقصورة فارهة للشخصيات الهامة.
وأوضح الموقع أن الطائرة الجديدة التي وصفها بـ«الأيقونة»، أو «الطائرة المدرعة والمصفحة» يمكنها تحمل عصف نووي، وتعطي إشارة عندما يصعد إليها الرئيس الأمريكي «إير فورس وان»، وعندما يصعد نائب الرئيس تعطي إشارة «إير فورس تو».
ووصف جيف أندروود، من المتحف الوطني للقوات الجوية الأميركية، الطائرة الرئاسية بأنها تحفة فنية، وتكلفتها تصل إلى 5.3 مليار دولار، وخاصة مع تغطية جسد الطائرة بالألومنيوم المقوي، الذي يجعلها تتحمل النبضات الكهرومغناطيسية، الناتجة عن أي انفجار نووي.
ويقع جناح الرئيس في مقدمة الطائرة، ويضم أريكتين يمكن تحويلهما إلى سريرين مزدوجين، كما تضم غرفة ملابس منفصلة ومرحاض وحمّام للاغتسال ومكتب واسع، وتضم الطائرة أيضاً غرف اجتماعات وحجرات للموظفين وأفراد الاستخبارات السرية ووسائل الإعلام، ويمكنهم استخدام الإنترنت وإجراء المكالمات الهاتفية وهم جالسين على مقاعدهم.