هروب أطفال أيتام من "دار طنطا" بسبب سوء المعاملة

كتب: رفيق ناصف وأحمد فتحي

هروب أطفال أيتام من "دار طنطا" بسبب سوء المعاملة

هروب أطفال أيتام من "دار طنطا" بسبب سوء المعاملة

شهدت دار الرعاية الاجتماعية للأيتام التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بطنطا، أمس، هروب عدد من نزلاء الدار، تتراوح أعمارهم ما بين 10 و18 عاما، احتجاجا منهم على سوء معاملة المسؤولين بالدار وإجبارهم على الانتقال لدار آخر بالمحلة الكبرى رغم استقرارهم بالدار منذ سنوات ووجودهم بمدارس في طنطا. وقال أحد الأطفال الهاربين: "المسؤولين بالدار يعاملوننا بقسوة دون أن يراعوا مشاعرنا وحالتنا النفسية السيئة"، لافتا إلى أن الإدارة قامت بطرده بحجة تحريضه باقي الزملاء على عدم تنفيذ قرار الانتقال لدار الأيتام بالمحلة، مضيفا أن زملائه ممن تم نقلهم مؤخرا للمحلة هربوا وعادوا لدار الأيتام في طنطا. ووصف الحياة داخل الدار بالمعتقل، قائلا: " الشارع أرحم، فالغرباء يتعاملون معنا برأفة بخلاف المسؤولين في الدار، وسبق وأن تعرضت للضرب المبرح أنا وزميلي أمجد سمير، الذي أجرى عملية جراحية بالأذن بسبب التعذيب، وقمنا بتقديم شكوى لمديرية التضامن الاجتماعي ولم يتخذ مجلس الإدارة أية قرارات ضده المشرف بالإضافة إلى قيام مسئولي الدار بإغلاق مسجد الدار عنوة، ولفت إلى أن المسؤولين يريدون هدم الدار وتسريح الأيتام إلى دار المحلة بغرض ضمه إلى مبنى التضامن الاجتماعي. وأضاف "فايق.ر"، نزيل بالدار وطالب بالصف الثالث الثانوي، أن خفير الدار تم ترقيته ليصبح مشرفًا، وله سوابق كثيرة في ضرب النزلاء آخرها ضربه نزيل أثناء لأنه دخل الحمام بدون إذنه، وناشد المسئولين التراجع عن قرار نقلهم للمحلة الكبرى من أجل استكمال دراستهم. فيما أكد مصدر مسئول بمديرية التضامن الاجتماعي، أن وكيل الوزارة قرر تشكيل لجنة عاجلة للتحقيق في الواقعة ومعرفة المخالفات بالدار وبحث شكوى النزلاء والتحقيق في أية وقائع مخالفة للقانون.