مستشار رئيس «ماريوبول» الأوكرانية: عدد القتلى في المدينة بلغ 22 ألفا

مستشار رئيس «ماريوبول» الأوكرانية: عدد القتلى في المدينة بلغ 22 ألفا
قال بترو أندريوشينكو، مستشار رئيس بلدية ماريوبول، اليوم، إن مدينة ماريوبول أصبحت الآن مدينة أشباح، وأضاف المستشار الذي فر إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا، إن مسؤولي بلدية ماريوبول يعتقدون أن ما لا يقل عن 22 ألفا من سكان المدينة قتلوا خلال ثلاثة أشهر من الحرب.
عدد الضحايا ربما يفوق 22 ألفا
وقال أندريوشينكو، في تصريحات لشبكة سي إن إن، إن عدد الضحايا الـ22 ألفًا يستند إلى الاتصالات العديدة التي يواصل هو ومسؤولون آخرون في مجلس المدينة إجراءها مع المسؤولين المحاصرين في الداخل، لكنه يعتقد أن الرقم الفعلي يمكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
وتابع أندريوشينكو أن عملية إعادة دفن الموتى تعقدت بسبب إصرار المسؤول الروسي عن المدينة على إحضار الجثث المسترجعة إلى المشرحة، وأن الشخص الذي يقوم بحصر الجثث يجب أن يوافق على تسجيل مقطع فيديو يقول فيه مقدم الطلب إن المتوفى قتل على يد الجيش الأوكراني.
ماريوبول عادت إلى العصور الوسطى
وتابع أندريوشينكو، أنه بناءً على المعلومات التي تم جمعها من شبكة مصادره، أن ماريوبول هذه الليلة هي مدينة أعيدت إلى العصور الوسطى، مضيفا: «الجو مظلم للغاية داخل المدينة، والأضواء الوحيدة صادرة عن القوات والدوريات الروسية، وفي كل مكان تشم رائحة الموت والنار».
وأضاف أندريوشينكو أن معارفه يرسمون صورة لمدينة في كارثة إنسانية مع عدم اتصال بالعالم الخارجي، فاتصالات الهاتف المحمول بدأت للتو في العمل، وتابع أن السكان غير قادرين على التحرك بحرية، مع وجود تصاريح خاصة مطلوبة لأي حركة داخل المدينة ونظام يمنعهم من الفرار تمامًا.
وكانت ماريوبول في قلب معركة شرسة استمرت لأشهر بين القوات الحكومية الأوكرانية والجنود الروس والمقاتلين الموالين لروسيا، ثم سقطت رسميا في يد القوات الروسية يوم الجمعة الماضي عندما استسلمت آخر مجموعة من المقاتلين في مصنع الصلب «آزوفستال » الذي كانوا يحتمون به لعدة أسابيع.