«السند والونس» مبادرة «ساندي» لدعم سيدات «بهية» بالـ«ميكاب»: كنت خايفة يرفضوا

«السند والونس» مبادرة «ساندي» لدعم سيدات «بهية» بالـ«ميكاب»: كنت خايفة يرفضوا
- مستشفى
- بهية
- مبادرة
- ميكب
- الدعم النفسي
- محافظة القاهرة
- مستشفى
- بهية
- مبادرة
- ميكب
- الدعم النفسي
- محافظة القاهرة
سيدات «بهية» دائما يتصفن بالقوة والعزيمة، ولكن البعض منهن قد يعاني من ضغط نفسي نظرا لظروفهن، وفي لفته إنسانية قررت فتاة عشرينية أن تزرع البهجة في قلوب تلك السيدات من خلال استخدام الـ«ميكاب»، إذ دشنت مباردة تحت شعار «السند والونس».
منذ فترة طويلة كانت تفكر الفتاة في هذه المبادرة، إلى أن جاءت لها الفرصة وحققتها: «أنا من زمان نفسي أروح مستشفى بهية وأعمل للستات هناك ميكب عشان أفرحهم ومكنتش أعرف وقتها هل مسموح بكدة ولا لأ وهل الناس هتقبلها»، بحسب ما روته ساندي سلامة صاحبة الـ26 عاما لـ«الوطن».
حالة من القلق سيطرت على ابنة محافظة القاهرة عندما قررت أن تذهب للمستشفى خوفا من عدم تقبل السيدات للفكرة: «وأنا رايحة في اليوم ده كنت حاطة إيدي على قلبي وخايفة إن هم ميحبونيش أو ما يتقبلوش الفكرة بس الحمد لله الموضوع نجح»، لافتة إلى أنها تعد المرة الأولى لها.
الهدف من المبادرة
زرع البهجة في قلوب سيدات «بهية» وزيادة دعمهم النفسي هو ما كانت تسعى إليه «ساندي» من خلال المبادرة الت قامت بها: «الهدف من المبادرة إن أنا كنت عاوزة أقول لسيدات بهية بكل بساطة إن هم لسة حلوين سواء بميكاب أو من غير وإن الميكاب ممكن يفرق في نفسيتهم»، متابعة أنها لاقت ردود أفعال جيدة لم تكن تتوقعها: «كانوا فرحانين جدا وشكروني على تعبي، ومكنتش متوقعة كدة خالص».
القضايا الاجتماعية التي ناقشتها «ساندي»
منذ عام 2014، بدأت «ساندي» تعلم استخدام «المكياج» من خلال متابعة الفيديوهات على اليوتيوب، إذ كانت تستخدم «الميكاب» الشخصي لوالدتها: «كنت بشوف فيديوهات كتير بتاعة الميكاب وبدأت أعلم نفسي وأشوف هما بيعملوا إيه وأعمل زيهم وكنت بستخدم الميكاب الشخصي بتاع ماما»، وبعد تخرجها من كلية التربية الفنية في عام 2018، قررت أن تستخدم مجالها في مناقشة العديد من القضايا الاجتماعية الخاصة بالمرآة: «عبرت عن الناس اللي بتعاني من الصلع والناس اللي بتاعني من الحروق وكمان مرضى البهاق وكنت بستخدم الميكاب والألوان وأفضل أصور نفسي وعشان محدش يتنمر على الناس دي».