«الصدق ينجيك».. أزهري يكشف كيف تعود نفسك على قول الحق

«الصدق ينجيك».. أزهري يكشف كيف تعود نفسك على قول الحق
- فضل الصدق
- كيف تعود نفسك على الصدق
- تعلم الصدق
- التدريب على الصدق
- الصدق ينجيك
- فضل الصدق
- كيف تعود نفسك على الصدق
- تعلم الصدق
- التدريب على الصدق
- الصدق ينجيك
الصدق من الصفات التي يتميز بها المسلم، حيث روى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل «أيكون المؤمن جباناً ؟ قال: نعم، ثم سُئل: أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال: نعم، ثم سُئل: أيكون المؤمن كذاباً؟ قال: لا»، لذلك فالصدق صفة من صفات المؤمنين، ويتساءل البعض كيف يعود نفسه أو أبناءه على الصدق، وهو ما تعرضه «الوطن»، في هذه السطور.
فضل الصدق
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود الصاوي، أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا»، وقال الله تعالى مخاطبا المؤمنين في كل زمان ومكان «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ».
كيف تعوِّد نفسك على الصدق؟
وأضاف استاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن القرآن الكريم عرف الصادقين، حيث قال الله تعالى «أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ»، وتحدث الله تعالى عن صفات الصادقين في أول هذه الآية، حيث قال لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ».
وأوضح «الصاوي»، أن تتدريب النفس على الصدق أمر مهم، وذلك من خلال أن يحقِّق في نفسه ما يريد أن يحقِّقه في الآخرين، فيتعهد نفسه بالرعاية ويمتاز بالشفافية، ويتحرى الصدق في المواقف، والإخلاص في النية، أما تدريب الأبناء على الصدق فيكون من خلال أن تكون صادقا أمامهم ومعهم، وأن تتحقق فيك صفة الصدق في جميع الأوقات.
تعلم الصدق
وتابع الدكتور محمود الصاوي: «تعلم الصدق والتعود عليه يحتاج لبيئة صالحة وقدوة صادقة فأبناؤنا يتعلمون منا لذلك يجب أن نكون قدوات صالحة لهم في ميدان الصدق ولا نكذب عليهم أبدا، ومكافأة الصادقين من أبنائنا وحرمان الكاذب منهم لننفره ونبشع له الكذب».
الصدق ينجيك
وأشار أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى أن الصدق ينجي العبد، وقصص السلف الصالح التي تدل على أن الصدق ينجي صاحبه كثيرة ومنها قصة أبو يزيد الأصمعي الذي كان في سفر وخرج عليه لصوص وعندما طلبوا منه أن يسلم المال الذي معه لم يتردد وقام بتسليمه، ما جعل كبير اللصوص يسأله عن سبب فعله، فقال له إنه لا يكذب لأنه وعد أمه بذلك، فقال كبير اللصوص تخاف من وعد أمك ولا نخاف نحن من الله، فتاب اللصوص وتركوا الركب الذي كان فيه الأصمعي.