«كله بيرزق».. مهن موسمية تشهد رواجاً خلال أيام العيد بسوهاج (صور)

كتب: شيماء دراز

«كله بيرزق».. مهن موسمية تشهد رواجاً خلال أيام العيد بسوهاج (صور)

«كله بيرزق».. مهن موسمية تشهد رواجاً خلال أيام العيد بسوهاج (صور)

يجد المواطن السوهاجي في الأعياد ضالتة للخروج من المنزل للتخلص من ضغوط الحياة، والاستمتاع بقضاء بعض الوقت مع أفراد أسرته في النوادى والمتنزهات، ويُعد كورنيش نهر النيل في البر الشرقي من أبرز خيارات المواطنين في سوهاج، حيث يحتشد عليه آلاف المواطنين الذين قرروا قضاء العيد خارج المنزل.

مهن تشهد رواجاً في الأعياد والمناسبات

وفي مقابل هؤلاء الذين خرجوا للمتنزهات هرباً من ضغوط الحياة، هناك كثيرون ممن ينتظرون الأعياد والمناسبات ليجدوا سبيلاً للعمل، باعتبار أن الأعياد والإجازات من المواسم التي تنشط فيها بعض الحرف والمهن الموسيمية، ولعل محلات بيع الأسماك والفسيخ والرنجة، المعدودة في محافظة سوهاج، من أكثر المحلات التي تشهد رواجاً خلال أيام العيد.

كما ينتشر على كورنيش سوهاج الشرقي عدد كبير من باعة الترمس والفشار والأيس كريم والذرة والتمر، الذين يبحثون عن زبائنهم وسط مئات المواطنين من رواد الكورنيش، بالإضافة إلى باعة الكشري وسندوتشات الكبدة وألعاب الأطفال والبالونات، فضلاً عن ألعاب المولد وتأجير الأحصنة للأطفال أو للكبار للتصوير.

«مراجيح المولد» تدخل سباق كورنيش سوهاج

وتستعرض «الوطن» في هذه السطور بعض هذه المهن الموسيمية المرتبطة بالأعياد، حيث تحدث «رمضان محمد»، صاحب بعض الألعاب للأطفال، مؤكداً أنه وضع «المراجيح» على كورنيش سوهاج، ليستغل وجود الأهالي، وأوضح بقوله: «باشتغل بالمراجيح في الموالد، السنة اللي فاتت لقيت الزحمة على الكورنيش في شم النسيم، وكل القرى والناس بتطلع هنا، فقلت أجيب المراجيح هنا واشتغلنا»، مشيراً إلى أن أسعار الألعاب تتراوح بين جنيهين و10 جنيهات.

الحصان بـ5 جنيهات على كورنيش سوهاج

أما الطفل «بوجي»، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، فأكد أنه يكسب قوته من تأجير عدد من الأحصنة على كورنيش سوهاج، وقال: «الحصان دا اللي بيصرف علينا أنا واخواتي الخمسة وأمي بعد حبس أبويا»، وأوضحت والدته أنه تم حبس زوجها لمدة 3 سنوات، ولايوجد لهم أي مصدر رزق سوى الحصان، حيث يستغلون المنسبات مثل الأعياد، للخروج بالحصان لتأجيره للأطفال، بسعر يتراوح بين 5 و10 جنيهات.

العيد موسم لبيع ألعاب الأطفال

ويعمل «أحمد مصطفى» في بيع ألعاب أطفال على كورنيش سوهاج، وقال عن ذلك: «العيد موسم لخروج المواطنين للمتنزهات، وطلب الأطفال شراء الألعاب، التي تبدأ من 5 جنيهات»، واختتم بقوله: «الحمد لله بترزق بكام لعبة».

الكشرى بـ5 واللوكس بـ7 جنيهات

وشجعت حركة المواطنين ورواج حركة  البيع والشراء على كورنيش سوهاج «رمضان جمال» على أن يجرب حظه في بيع الكشري، حيث قال: «جيت أجرب حظي وأبيع كشري على الكورنيش، بابيع الطبق بـ5 جنيهات، واللوكس بـ7 جنيهات، لكن معظم الناس جايبة معاها سندوتشات وفراخ، وبابيع للشباب بس».

الترمس يومياً وليس في الأعياد فقط

وقال «علاء» بائع ترمس على كورنيش سوهاج، إنه اعتاد على بيع الترمس على الكورنيش الشرقي يومياً منذ نحو 7 سنوات، وليس في المناسبات فقط.

سندوتش الكبدة له طعم تاني

وقرر «محمود»، بائع سندوتشات كبدة، أن يترك بيع الخضار في سوق مدينة ناصر، خلال عيد الفطر المبارك، لبيع السندوتشات لرواد الكورنيش، وقال: «الشغل حلو، الناس السنة دي، خاصةً الأطفال، بيشتروا كبدة، رغم أن معظمهم معاهم أكل من البيت، بس سندوتشات الكبدة طعم تاني»، مشيراً إلى أنه سيحرص على الخروج بعربة الكبدة إلى كورنيش سوهاج في كل مناسبة.

الكورنيش مقصد طلاب الجامعة في العيد

ومع ازدحام كورنيش سوهاج الشرقي بالمواطنين والباعة، وجد العديد من الطلاب المغتربين في جامعة سوهاج، فرصتهم للاحتفال على الكورنيش، حيث أشار كل من «أحمد خالد، وأحمد محمد، ومصطفى حسن»، طلاب في كلية التجارة، إلى أنهم خرجوا اليوم للاحتفال مع الناس، «كفاية إننا مش مع البيت في مناسبة زي كدا، فقلنا نطلع نتفسح مع الناس».

ومع اختلاف الغرض من خروج العديد من المواطنين إلى المتنزهات في عيد الفطر المبارك، إلا أنه يظل مناسبة مميزة للجميع، وليس الأطفال فقط.


مواضيع متعلقة