«الفرنسي للدراسات»: فقدان الأمل ببدائل جعل ماكرون ولوبان يتنافسان مُجددا

كتب: خالد عبد الرسول

«الفرنسي للدراسات»: فقدان الأمل ببدائل جعل ماكرون ولوبان يتنافسان مُجددا

«الفرنسي للدراسات»: فقدان الأمل ببدائل جعل ماكرون ولوبان يتنافسان مُجددا

أرجعت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات، خوض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة الفرنسية، للمرة الثانية مع منافسته في انتخابات 2017، ماريان لوبان، إلى فقدان الأمل ببدائل مختلفة.

مديرة الفرنسي للدراسات: اليمين صعد نتيجة لظاهرة الاسلام السياسي

وقالت مدير المركز الفرنسي للدراسات، في تصريحات خاصة لـ «الوطن»: على الأغلب أن مؤشرات وصول كل من ماكرون ولوبان إلى الجولة الثانية، هو فقدان الأمل ببدائل مختلفة، في ظل منافسة اليمين، الذي صعد في الفترة الأخيرة، نتيجة ظاهرة الإسلام السياسي.

وأشارت دبيشي إلى أن صعود اليمين في الفترة الأخيرة، قابله مخاوف كبيرة أيضا من جانب العديد من الفرنسيين الذين ما زالوا يؤمنون بمبادئ الجمهورية، وإمكانية التعايش والسلام.

ولفتت إلى أن هذا بدوره يعتبر من ضمن الأسباب التي لا تدفع للانزلاق نحو اليمين أكثر من خلال قطع الطريق على لوبان، ومن هنا نفهم أن صعود الرئيس الفرنسي الحالي ماكرون إلى الجولة الثانية لم يكن حبا في ماكرون، بقدر ما كان خوفا من صعود اليمين بقيادة لوبان.

دبيشي: التنافس ليس على الأشخاص وقدراتهم بقدر ما على البرامج

وأشارت مدير المركز الفرنسي للدراسات إلى أن هذا بدوره يجعل التنافس في هذه الانتخابات، وهذه الجولة الثانية منها أيضا، بين ماكرون ولوبان ليس على الأشخاص وقدراتهم، بقدر ما على البرامج وابتعادها عن مبادئ الجمهورية واقترابها من اليمينية التي يمكن أن تبدد حلم الفرنسيين ومنارتهم الديمقراطية والعلمانية، التي أضاءت أنوارها على مدى العقود الماضية، وحتى لا تنطفئ بواسطة يمين متشدد، حسب قولها.


مواضيع متعلقة