عالم أزهري: من يشيع الفاحشة يحب هذا الأمر ولا يفعله مصادفة

عالم أزهري: من يشيع الفاحشة يحب هذا الأمر ولا يفعله مصادفة
قال الدكتور محمد نصر اللبان، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن إشاعة الفاحشة من أكبر الذنوب والفواحش كما بين النبي صلي الله عليه وسلم والله في القرآن الكريم: «وإشاعة الفاحشة دائما ما يتحلي من يقوم بمثل ذلك الفعل بالحب كما بين الله في قرآنه الكريم حين قال (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)».
اللبان: لمن يشيعوا الفاحشة عذاب أليم في الدنيا والآخرة
وأضاف «اللبان» خلال حواره ببرنامجه «تسامح ورحمه»، والمذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن العذاب الأليم الذي سيواجهه هؤلاء في الآخرة يأتي بسبب حبهم لنشر الفاحشة وحبهم لإذاعتها وإعلانها، فكيف إذا فعلوها، وبسبب حبهم لنشر الفاحشة لهم عذاب أليم في الدنيا، والعذاب الأليم في الدنيا فسره العلماء بأنه الوباء والبلاء والأمراض وسئ الأسقام.
وأوضح عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر أن العذاب الأليم في الآخرة لمثل هؤلاء فستنتظرهم جهنم وبئس المصير، حيث إن هذا الجزاء دائما ما يكون جزاء من يحب أن ينشر الفاحشة ويعلنها في الذين آمنوا، فكيف بمن يفعلها، لافتا إلى أن هذا الجزاء القاسي جعله الله لمن يحب نشر الفاحشة يأتي من باب سد الذرائع ومن باب أن النفس البشرية ينبغي أن تبتعد عن هذا الأمر.
وأكد أنه وفي ذلك مفسدة أخلاقيه والله عز وجل يبعد الإنسان عن حب الفاحشة ونشرها وإعلانها حتى لا تحدث نفس الإنسان بها، وحتى لا يفعلها أيضا، حيث ينبغي على الإنسان أن يقف عند هذه الآية والتي أكدها الله عز وجل بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)، وهؤلاء سيكون لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة بسبب حبهم لنشر الفاحشة بين الذين أمنوا.