عزومات رمضان تنعش مبيعات العطارة 40%.. الفلفل الأسود والكزبرة الأكثر مبيعًا

كتب: جهاد الطويل

عزومات رمضان تنعش مبيعات العطارة 40%.. الفلفل الأسود والكزبرة الأكثر مبيعًا

عزومات رمضان تنعش مبيعات العطارة 40%.. الفلفل الأسود والكزبرة الأكثر مبيعًا

انتعشت مبيعات محال العطارة بمناطق الأزهر والسيدة زينب والحسين اليوم الاثنين الموافق 4-4-2022 بنسبة كبيرة تجاوزت الـ40% بسبب العزومات والموائد الرمضانية، وذلك وفق تصريحات خاصة من مجدى توفيق نائب أول شعبة العطارة بغرفة القاهرة لـ«الوطن».

العزومات تنعش مبيعات البهارات 

وقال إن أنواع البهارات مثل الفلفل الأسود والكزبرة والكمون والشنطة الأكثر مبيعًا خلال اليومين الماضيين من شهر رمضان بسبب العزومات والموائد الرمضانية، وفي المقابل شهدت الأسواق تراجعًا في مبيعات الياميش خلال هذه الأيام. 

استقرار أسعار التوابل

وفى سياق آخر قال «توفيق» إن أسعار التوابل والبهارات استقرت بعد ارتفاع تراوح ما بين 10 و20%، وتباع البهارات بسعر 140 جنيهًا، والكمون يبلغ نحو 100 جنيه.

إلى جانب الثوم والبصل البودرة، حيث تسجل أسعاره الآن نحو 60 جنيهًا للكيلو، في الأسواق المحلية، والحبهان يباع بسعر 400 جنيه والفلفل الأسود يباع بسعر 100 جنيه والشنطة بنحو 40 جنيهًا والكزبرة بـ40 جنيهًا.

أهم دول تستورد منها مصر العطارة

وتعتمد مصر على استيراد العطارة من الخارج وخاصة من الهند وجنوب شرق آسيا، فضلًا عن دول أفريقية مثل كينيا، وأوضح «توفيق»، أن السوق المحلية تشهد حالة انتعاشة خلال هذا الشهر الجاري، ولا شكاوى من وجود أي نقص في مواد العطارة، لافتًا إلى أن الـ10 أيام الأولى من شهر رمضان ستشهد زيادة في الإقبال والطلب من جانب المطاعم والمواطنين.

وأشار إلى أن توافر السلع الرمضانية بالسوق إلا أن أسعارها مرتفعة ولكن المبيعات انتعشت بسبب الموسم، وفي سياق آخر قال «توفيق» إنهم راضون عن المبيعات إلا أنها لن تصل إلى الحد الذي كانت تصل إليه في السنوات الماضية، حيث لم تتخط فاتورة ياميش رمضان هذا العام حاجز الـ20 مليون دولار، بعد أن كانت 80 مليون دولار فى السنوات السابقة. 

وأرجع نائب أول شعبة العطارة بغرفة القاهرة ارتفاع الأسعار إلى الشحن وارتفاع أسعار السلع عالميًا، بالإضافة إلى سعر العملة وزيادة أسعار الجمارك، بجانب رسوم الواردات التي يتم فرضها على السلع الواردة من الخارج، حيث يتم فرض رسوم تتراوح ما بين 30 و40% على الواردات، مشيرًا إلى عدم وجود أي مخزون من السلع الرمضانية من العام الماضي، وما يتواجد بالسوق حاليًا هي سلع جديدة.


مواضيع متعلقة