البرادعي: علينا أن نختار إما أن نسبح معا أو نغرق سويا

البرادعي: علينا أن نختار إما أن نسبح معا أو نغرق سويا
دعا الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، دول العالم لنبذ خلافاتها والتعاون بما يحقق الفائدة للجميع.
وأكد البرادعي، خلال ندوة بمعهد جون كينيدي للعلوم السياسية بجامعة هارفارد الأمريكية بعنوان "نظام أمني عالمي جديد نحو عالم خال من الأسلحة النووية"، على حتمية التعاون بين الدول.
ونشرموقع "معهد جون كينيدي" في تغريدات له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" مقتطفات من خطاب "البرادعي" جدد فيها دعوته للانتقال من السياسة الدولية المبنية على أساس المصالح الجيوسياسية لسياسات تقوم على أساس التضامن الإنساني، وأشار إلى أن دول العالم إما أن تسبح معا أو تغرق معا، وأن الطريقة الوحيدة للقضاء على خطر الحرب النووية هي للقضاء على الأسلحة النووية، ولا يزال العالم به نحو 16000 رأس نووي، 2000 منها في حالة تأهب، بينما الفقر أشد خطرا من أسلحة الدمار الشامل، والدول الغنية لا تبالي بمحنة الفقراء، في حين أن النظام الدولي انتقائي ومحدود التأثير.