جامعة المنصورة تحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عاماً من الإنجازات

كتب: صالح رمضان

جامعة المنصورة تحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عاماً من الإنجازات

جامعة المنصورة تحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عاماً من الإنجازات

اعتبر الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، أن أهم النقاط الفارقة في تاريخ الجامعة، تتمثل في إنشاء مركز جراحة الكلى والمسالك البولية عام 1983 كأول مركز متخصص بجامعة المنصورة، حتى أصبح المركز يتمتع بمكانة مميزة عالمياً، وكذلك بداية برنامج ‏زراعة الكبد عام 2004، واعتبار الرئيس عبد الفتاح السيسي مبنى زراعة الكبد بالجامعة أحد المشروعات القومية،‎ مشيراً إلى أن الجامعة حصلت على المركز الأول في مجال التحول الرقمي، وأفضل موقع إلكتروني ‏على مستوى الجامعات المصرية عام 2019/ 2020.

حاء ذلك خلال احتفالية جامعة المنصورة باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاماً على إنشاء الجامعة، تحت شعار «تاريخ عريق ومستقبل واعد»، بقاعة المؤتمرات بإدارة الجامعة، بحضور كل من الدكتور أشرف عبدالباسط، رئيس جامعة المنصورة، واللواء شريف المواردي، رئيس منطقة شرق الدلتا للأمن القومي، ورؤساء الجامعة السابقين، والدكتور محمود المليجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أشرف طارق حافظ، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ونواب رؤساء الجامعة السابقين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالدقهلية، وأسامة موسى، أمين عام جامعة المنصورة، وعمداء كليات الجامعة ووكلائها، المدير التنفيذي للمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة بالجامعة، ومديري المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة بالجامعة، أمناء الجامعة المساعدين، وعدد من أساتذة وطلاب الجامعة.

حلم إنشاء جامعة المنصورة بدأ في الخمسينيات

وأضاف الدكتور أشرف عبد الباسط أن حلم إنشاء جامعة المنصورة بدأ في بداية خمسينيات القرن الماضي، بزيارة الدكتور طه حسين، وزير المعارف  آنذاك، إلى مدينة المنصورة ولقائه بأهلها، الذين نقلوا له رغبتهم في إنشاء جامعة في مدينة المنصورة، مشيراً إلى أن هذا الحلم تأجل إلى أن بدأت الدراسة بكلية الطب عام 1962 كفرع لجامعة القاهرة، ثم صدور القرار الجمهوري رقم 49 لعام 1972، بإنشاء جامعة شرق الدلتا بمدينة المنصورة ثم تغيير اسمها عام 1973 إلى جامعة المنصورة، ويرى أن ذلك القرار حقق رغبة أبناء محافظة الدقهلية عامة ومدينة المنصورة بشكل خاص في إنشاء جامعة في مدينتهم.

انطلاق منافسة في مجال التكنولوجيا عام 2021

وأشار إلى أن هذه النقاط الفارقة تمثلت أيضاً في إنشاء مركز تقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة المنصورة عام 1998، ثم تحوله إلى شركة انطلاق منافسة في مجال التكنولوجيا عام 2021، وإنشاء «برنامج المنصورة مانشستر للتعليم الطبي» بكلية الطب عام 2006، واكتشاف فريق بحثي بكلية العلوم بالجامعة للديناصور «منصوراصورس»، الذي يرجع عمره إلى 43 مليون سنة، ومساهمة الجامعة في إنشاء جامعة المنصورة الأهلية، كأول جامعة حكومية تنشئ جامعة أهلية.

وأرجع تميز جامعة المنصورة إلى عدة أسباب، منها اعتماد الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد لـ10 كليات بالجامعة، منها 5 كليات تم تجديد اعتمادها، وبرنامج المنصورة مانشستر للتعليم الطبي، تقدم الجامعة كمؤسسة للاعتماد لتكون أول جامعة حكومية معتمدة، وإنشاء 44 برنامج مميز بمرحلتي البكالوريوس والليسانس، و40 برنامج مميز بمرحلة الدراسات العليا، واستقبال الجامعة لما يقرب من 10 آلاف طالب وافد من 47  دولة ، حلول الجامعة بين أفضل 800 جامعة عالمية وفقا لتصنيف شانغهاي، بالإضافة إلى تميز الجامعة فى مجال النشر الدولي منذ نشر الأستاذ الدكتور محمد غنيم، أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية بالجامعة أول ورقة بحثية عام 1970 حتى وصل عدد أبحاث الجامعة المشورة دوليا إلى 26 ألف بحث منها 3326 بحثا في عام 2021 تم التعاون في 60% منها مع جامعات عالمية، امتلاك 30 نظام تشغيل بالجامعة يخدم أكثر من 100 مؤسسة، إجراء 3200 عملية زراعة كلى و900 عملية زراعة كبد بالجامعة.

وثمن جهود الدولة والمجتمع المدني وأهالي الدقهلية في التبرع لإنشاء جامعة المنصورة ودعمها المستمر ماديا ومعنويا للارتقاء بمكانتها. وأضاف أن هذه الجهود تضافرت مع جهود كافة منسوبي الجامعة منذ إنشائها فى تميز جامعة المنصورة.

وخلال الاحتفال تم تكريم رموز جامعة المنصورة من رؤساء الجامعة السابقين ونوابهم وأمناء الجامعة السابقين على ما ‏بذلوه من جهد مميز منذ إنشاء الجامعة في سبيل الارتقاء بمكانتها محليا وإقليميا وعالميا.


مواضيع متعلقة