قصة إجبار حسين فهمي الراحل «علاء ولي الدين» على ارتداء بدلة سموكن بمهرجان القاهرة

قصة إجبار حسين فهمي الراحل «علاء ولي الدين» على ارتداء بدلة سموكن بمهرجان القاهرة
تصدر حسين فهمي الترند وحديث السوشيال ميديا، خلفا للمنتج محمد حفظي، بعد إقالته من قبل وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، وذلك بعد أيام من أزمة فيلمه الأخير «صالون هدى» والذي اتهم بتحريف القضية الفلسطينية وذلك بعد عرضه بمهرجان بيروت في لبنان.
قصة علاء ولي الدين ومهرجان القاهرة
وكان لـ حسين فهمي حديث قديم لجريدة «الوطن» قال به بعض الأشياء من ذكرياته مع مهرجان القاهرة السينمائي، وقال: «فترة ترؤسي للمهرجان، التي أصررت فيها على ارتداء المدعوين بدلة سموكن في الافتتاح والختام، والتزم الفنانون الكبار والجدد بالقرار حينها، وأذكر أن علاء ولي الدين، رحمه الله، قال لى: أنا أول مرة فى حياتي ألبس بدلة سموكن، ورحت فصلتها مخصوص عشان آجى».
حسين فهمي ومهرجان القاهرة السينمائي
وأضاف حسين فهمي في تصريحاته قائلا: «القاهرة السينمائى مهرجان دولى، تكمن مشكلته فى ضعف ميزانيته، ولذلك كنت ألجأ لأصدقائى من رجال الأعمال لمساعدتى وقت ترؤسى للمهرجان، بحكم أن وزارة الثقافة كنت تخصص 200 ألف جنيه لميزانيته، ولكنى كنت أتحصل على 3 ملايين جنيه من أصدقائى آنذاك، ولكن لقيت نفسى بشحت فمقدرتش أكمل، لأن الوزارة غير مستعدة لزيادة الميزانية، فكنت ألجأ لوزارة السياحة لمساعدتى فى حجز الفنادق، وكانت تسدد 50% من قيمة الغرف».
وتابع: «ولجأت لوزارة الإعلام لتحمل تكلفة ديكورات حفلى الافتتاح والختام، وكان هناك مخرج يتقاضى 120 ألف جنيه عن حفلى الافتتاح والختام، فاضطررت لإخراجهما بنفسى لتوفير هذا المبلغ، كما كنت أستعين بعربات موديلات جيدة تابعة لرجال أعمال لتخصيصها للضيوف الأجانب، لأنه ليس من المعقول أن يتنقلوا بواسطة ميكروباص كما كان يحدث سابقاً، فحينما تأتينى ضيفة بحجم صوفيا لورين يجب أن تركب سيارة جيدة، علماً بأن المهرجانات الدولية تتفق مع الضيف على كل تفاصيل إقامته، بما فيها نوعية وسيلة التنقل، ولذلك كانت الجهود خاصة جداً وقتها، رغم أن الغرب كانوا لا يعلمون بوجود مهرجان سينمائى فى مصر».