معاذ» بعد «شيفت الصيدلية» طالب بالإعدادية: متفوق من صغره ونفسه في منحة

معاذ» بعد «شيفت الصيدلية» طالب بالإعدادية: متفوق من صغره ونفسه في منحة
- طالب
- تفوق
- طالب بالصف الثالث الإعدادي
- منحة دراسية
- منحة
- طالب
- تفوق
- طالب بالصف الثالث الإعدادي
- منحة دراسية
- منحة
حلم كبير نشأ منذ سنوات طويلة في قلب معاذ رضا الطالب في الصف الثالث الإعدادي وهو أن يتفوق ليُصبح طبيبًا ما جعله يعمل في إحدى الصيدليات إلى جانب دراسته مُحاولًا اكتساب خبرة في المجال الطبي، وأيضًا ليُخفف عن كاهل أسرته تكلفة الدروس الخصوصية متمنيًا الحصول على منحة تمكنه من تحقيق هدفه.
روى «معاذ»، 15 سنة لـ«الوطن» أنَّه يعمل منذ سنتين ليساعد والده ويخفف عن كاهله تكلفة الدروس الخصوصية، إذ أنَّه اختار العمل بالصيدلية بغرض تقوية مهاراته في اللغة الإنجليزية والمجال الطبي عمومًا إلى جانب الحصول على عائد مادي جيد، كما أنَّه يحاول دائمًا أن يُنظم وقته ليوفِق بين الدراسة والعمل.
تنظيم الوقت سر تفوق «معاذ»
بالرغم من كون «معاذ» صبي لا يزال في منتصف عقده الثاني إلا أنَّه يتميز بتحمله المسؤولية وقدرته على تسخير كل ما حوله ليصب في فادته: «أعددت لنفسي جدولًا يوميًا، أستيقظ الساعة الـ6 صباحًا، أصلي وأذهب إلى المدرسة وأعود إلى عملي في الصيدلية»، وفي أثناء عمله يستأذن للذهاب إلى دروسه على أن يعود بعدها ليستكمل ساعات «الشيفت»، ثم يعود ليلًا إلى منزله ليبدأ في استذكار مواده الدراسية.
حصل «معاذ» ابن مركز «أبو المطامير» محافظة البحيرة في نتيجة الفصل الدراسي الأول على 136 درجة من 140 ورغم هذا التفوق وبدلًا من أن يمتلئ قلبه بالسعادة لازمه الحزن لعدم حصوله على درجات أعلى: «كنت أتمنى أن تمون نتيجتي 98% حتى أحصل على المنحة البريطانية وألتحق بمدارس ستيم»، مُضيفًا أنَّ الله أنعم عليه بقدرات عقلية يتمنى استثمارها ومواصلة تعليمه كي يُحقق هدفه لكنه يخشى أن يقف ضيق الحال عائقًا أمامه.
«والد معاذ»: ابني مستوى ذكاءه عالي ونفسه يستغله
الأب رضا عبدالحكم، صاحب الـ42 عامًا أكّد أن ابنه رغم صغره إلا أنَّه يُجيد تحمل المسؤولية ويعمل ليتحمل بمفرده تكلفة دروسه الخصوصية ويتمتع بمستوى ذكاء عالي ويضع حلمه نصب عينيه دائمًا «في الإجازة يعمل شيفت لمدة 12 ساعة وفي الدراسة شيفت 6 ساعات حتى يستطيع مذاكرة دروسه».