«منال» و«مها» شقيقتان من قصار القامة: معاشهما لا يكفي إطعام أطفالهما

«منال» و«مها» شقيقتان من قصار القامة: معاشهما لا يكفي إطعام أطفالهما
- قصار القامة
- قصر القامة
- القزامة
- التنمر
- كرسي متحرك
- منال ومها
- قصار القامة
- قصر القامة
- القزامة
- التنمر
- كرسي متحرك
- منال ومها
«منال» و«مها» شقيقتان لم تفترقا منذ خروجهما للحياة، ونصيبهما واحد من المرض والحزن والأسى، تزوجا برجال أكبر منهما في العمر، بسبب معانتهما من قصر القامة، وكانا انفصالهما بسبب حلم الأمومة، لتعيش منال عبد الله، 38 عاما، ومها عبد الله 32 عاما، وأطفالهما في شقة صغيرة منعزلين عن العالم.
معاناة الشقيقتان بدأت منذ خروجهما للحياة، فهما من قصار القامة، الأمر الذي حرمهما من ممارسة طفولتهما بشكل طبيعي، فكانا عرضة للتنمر والسخرية من الصغار قبل الكبار، إلا أن ذلك لم يمنعهما من التعليم فحصلت «مها» على شهادة دبلوم زراعة، أما «منال» دبلوم تجارة: «إحنا الاتنين بنعاني من القزامة، ومنال أختي عندها شلل أطفال مش بتتحرك من مكانها دون مساعدة».
زواج اضطراري
اضطرت كلاً من الشقيقتين للزواج من رجلين أكبر منهما في العمر، بسبب ظروفهما الخاصة، وللتخلص من أحاديث الناس المهينة لأنوثتهما، فتزوجت «مها» من عجوز يكبرها بـ33 عاما، ورزقها الله بطفلين، أما «منال» فكان فارق العمر بينهما 34 عاما، وأنجبت طفلة، ولحسن الحظ أن جميع الأطفال سليمة لا تعاني من قصر القامة، ولكن تستمر مأساة الشقيقتين بطلاقهما من أزواجهما لأسباب مختلفة، حسب كلام «مها»: «زوجي كان بيشرب أما زوج أختي طلقها عشان خلفت عيال، هما كانوا مفكرين عشان عندنا قزامة يبقى مش هنخلف».
«منال» و«مها» تحت سقف واحد
تعيش الشقيقتان في قرية فنارة بمركز فايد، التابع لمحافظة الإسماعيلية، ولا تمتلكان القدرة على العمل ولا يساعدهما أحد، ويعيشان مع بعض في شقة صغيرة بإيجار 350 جنيها، وتحصل كلا منهما على مبلغ بسيط جدا من نفقة ومعاش تكافل لا يكفي إطعام الأطفال، طبقا لـ«مها»: «أنا باخد نفقة 500 جنيه للولدين وتكافل 400 جنيه، ومقدرش أشتغل عشان عندي مشاكل في العمود الفقري، ومنال بتاخد 300 جنيه عشان بنتها و400 جنيه تكافل».
أحلام «مها» وشقيقتها
تتمنى «مها» عطف الناس والنظر إليها ولشقيقتها التي تحتاج إلى كرسي متحرك كهربائي، ومشروع صغير للإنفاق على نفسهما وأطفالهما: «أختي لابسة جهاز مبتقدرش تمشي من غير ما حد يمسكها».