أسرة «سيدة بلطيم»: محفظة قرآن وأخلاقها عالية.. وعاوزين نعرف جثتها فين

أسرة «سيدة بلطيم»: محفظة قرآن وأخلاقها عالية.. وعاوزين نعرف جثتها فين
- علياء صلاح سيدة بلطيم المقتولة
- كفر الشيخ
- مقتل سيدة في بلطيم
- علياء صلاح
- مباحث كفر الشيخ
- علياء صلاح سيدة بلطيم المقتولة
- كفر الشيخ
- مقتل سيدة في بلطيم
- علياء صلاح
- مباحث كفر الشيخ
سيدة في آخر العقد الثالث من عمرها، منتقبة ومتزوجة منذ 16 عاما بقرية مرتضى التابعة لمركز البرلس في محافظة كفر الشيخ، خرجت من منزل زوجها يوم 30 يناير الماضي، بدعوى توجهها لتلقي لقاح فيروس كورونا، لكنها لم تعد إلى أن أعلنت وزارة الداخلية أمس الجمعة عن مقتلها على يد شخص كانت على علاقة معه وقتلها أثناء مقابلتهما بعد حدوث مشاجرة بينهما.
تفاصيل الواقعة
أسرة الضحية روت لـ«الوطن»، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها قبل مقتلها، حيث أكدت أمنة عبد المجيد، حماة «علياء صلاح» المتوفية على يد أحد الأشخاص، أن «علياء» خرجت ذاهبة للحضانة الخاصة بها، ثم أكدت على أنها ستخرج لتلقي لقاح فيروس كورونا لكنها لم تعد.
وتابعت: «اتصلنا بيها مردتش، واحدة صاحبتها رنت عليها لقت التليفون مقفول حوالي الساعة 11 الصبح، ومن وقتها منعرفش أي حاجة عنها، لحد ما الأمن بلغ عبد ربه حميد جوزها، إنها اتقتلت، وإحنا لحد دلوقتي مش عارفين أي أخبار وإيه اللي حصل».
أضافت حماة علياء سيدة بلطيم، قائلة: «مش مصدقة أن مرات ابني ماتت، الست دي أدب وأخلاق عالية وعندها طفلين ومش عاوزين غير أنها ترجع حية أو ميتة، وطالبين القصاص من القاتل، عاشت بينا 16 سنة عمرنا ما سمعنا عنها أي حاجة وحشة، وعلاقتها معانا ومع زوجها كويسة، هو مدرس وهي مدرسة ومحفظة قرآن».
بينما أكد معتز حميد، شقيق زوج علياء، على أن قوات الشرطة بذلت مجهودا كبيرا في القضية: «الشرطة تشكر لكن إحنا عاوزين نعرف لو علياء اتقتلت جثتها فين؟، يجيبولنا الجثة ندفنها على الأقل ولادها يروحوا يزوروها، قالولنا ماتت بسكين طيب إحنا طالبين القصاص لأن مفيش أي مبرر يخلي شخص يقتل أم لطفلين».
الأمن يعلن تفاصيل مقتل علياء: «كانت على علاقة مع شخص»
وكانت مديرية أمن كفر الشيخ قد أعلنت عن مقتل علياء صلاح، 38 عاما بعد 20 يوما من الغياب، إذ تبين أنها خرجت لمقابلة أحد الأشخاص كانت على علاقة معه وفقا لبيان وزارة الداخلية الرسمي، وخلال المقابلة حدث مشادة كلامية بينهما فهددت السيدة هذا الشخص بقتله بالسكين إلا أنه انتزع منها السكين وطعنها عدة طعنات نافذة أودت بحياتها، واستعان بشقيقته وحملا الجثة في سيارته الخاصة وقاما بإلقائها في إحدى ترع مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة.