اختيار 3 مدارس في بنها ضمن مشروع البنك الدولي لإصلاح التعليم بمصر

كتب: حسن صاللح

اختيار 3 مدارس في بنها ضمن مشروع البنك الدولي لإصلاح التعليم بمصر

اختيار 3 مدارس في بنها ضمن مشروع البنك الدولي لإصلاح التعليم بمصر

أنهت إدارة بنها التعليمية، اليوم الثلاثاء، استعداداتها لتدشين مشروع «دعم وإصلاح التعليم» باختيار 3 مدارس، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي في إطار بروتوكول التعاون بين الهيئة الدولية ووزارة التربية والتعليم، بشأن تفعيل المناهج الجديدة وتطوير المدارس وفقا للمشروع القومي، بمنح مصر قرض 500 مليون دولار لدعم مشروع إصلاح التعليم، الذي يهدف إلى تحسين ظروف التدريس والتعليم في النظام الحكومي.

وتفقد حسين مصطفى مدير عام إدارة بنها التعليمية، المدارس المشاركة في المشروع ببنها، وهي: ابن خلدون الابتدائية، 25 يناير الإعدادية، الشيماء الثانوية بنات، التي من المقرر أن تشهد زيارة، الأسبوع المقبل، من وفد البنك الدولي المشرف على المشروع، لمتابعة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في مجال إصلاح التعليم ودعم التحول الرقمي بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، في إطار الاستفادة من الثورة التكنولوجية في مجال التعليم التي اكتسحت العالم.

اقرأ أيضا «شوقي» عن رحلة إصلاح التعليم: قدمنا 1.7 مليون جهاز تابلت للطلاب مجانا

إصلاح التعليم في مصر

قال «مصطفى»، في تصريح له، إن المشروع يهدف إلى الإسهام في دعم إصلاح التعليم في مصر، من خلال التوسع في تطبيق معايير الجودة وتدريب المعملين بالمدارس، من خلال موارد التعليم الرقمية والدخول على المنصات التعليمية وعمل محاضرات ودروس للتعليم عن بعد، بهدف توسيع دائرة الاستفادة للطلاب، خاصة في ظل الظروف الحالية من انتشار فيروس كورونا.

وأضاف أن المشروع يساعد في التوسع في إتاحة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسين جودتها ووضع نظام موثوق به في تقييم أداء الطلاب والامتحانات، وتنمية قدرات المعلمين والمديرين التربويين والموجهين، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة في التدريس والتعليم وتفعيل السبورات التفاعلية والتدريب على منظومة التابلت لطلاب المرحلة الثانوية.

اقرأ أيضا البنك الدولي: إصلاح نظام التعليم في مصر يتطلب تضافر الجهود

الاستثمار في البشر مفتاح النمو

من جانبه، ذكر ياسر محمود وكيل وزارة التربية والتعليم في القليوبية، إن البنك الدولي يمول برامج ومشروعات لمساعدة مصر على تعزيز العملية التعليمية، مشيرا إلى أن الاستثمار في البشر مفتاح تحقيق النمو الاقتصادي والتعليمي الشامل، إذ يمثل المشروع فرصة استراتيجية لتطبيق برنامج الإصلاح، كما أن الحكومة ملتزمة بتطوير التعليم لبناء جيل منتج مؤهل جيدا للعالم التنافسي.


مواضيع متعلقة