كيف دمرت عاصفة شمسية مفاجئة 40 قمرا صناعيا مملوكة لـ«إيلون ماسك»؟

كيف دمرت عاصفة شمسية مفاجئة 40 قمرا صناعيا مملوكة لـ«إيلون ماسك»؟
- عاصفة شمسية
- عواصف شمسية
- أقمار صناعي
- تدمر 40 قمر صناعي
- سبيس إكس
- عاصفة شمسية
- عواصف شمسية
- أقمار صناعي
- تدمر 40 قمر صناعي
- سبيس إكس
تسببت عاصفة شمسية قوية مفاجئة في تدمير 40 قمرًا صناعيًا تابعين لشركة «سبيس إكس» المملوكة للمليادير «إيلون ماسك»، في كارثة لم تحدث من قبل، إذ تقدر الخسارة المتوقعة للشركة الأمريكية بنحو 100 مليون دولار، فيما يأتي حادث الفضاء الخارجي بعد أيام من إعلان الشركة فقدانها السيطرة على أحد الصواريخ واتجاهه حاليا في مسار تصادمي مع القمر.
وأعلنت شركة «سبيس إكس»، أن أقمارها الصناعية التي نشرتها منذ 7 أيام والبالغ عددها 49 قمرًا، أطلقتها في مدار أرضي منخفض على بعد حوالي 130 ميلاً فوق الأرض، كجزء من أعمالها لإرسال خدمة الإنترنت عالية السرعة من الفضاء، تعرضت لعاصفة «مغناطيسية ـ أرضية» ناتجة عن انفجار شمسي قوي، ما أدى إلى توقف 40 قمرًا عن العمل، وحاليا في طريقها للعودة إلى الغلاف الجوي للأرض حيث سيجري حرقها، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
كوارث «سبيس إكس» في الفضاء مستمرة
وقال هيو لويس، خبير الحطام الفضائي في جامعة ساوثهامبتون البريطانية، إن الدورة القادمة للشمس ستسبب خسائر فادحة وعواصف قوية: «إذا كان الانفجار الأخير قادرًا على تدمير 40 قمراً صناعياً من Starlink معلقة على ارتفاعات مدارية منخفضة، فإن العاصفة الشمسية المقبلة، ستسبب خسائر كارثية».
وتلك ليست الكارثة الأولى التتي تتعرض لها الشركة الأمريكية، فخلال الشهر الماضي، أعلنت عن فقدان سيطرتها على أحد صورايخها من نوع «فالكون 9» أثناء عودته من الفضاء الخارجي، ليكون في طريقه بلا تحكم نحو القمر، ومن المتوقع أن يحدث الاصطدام في 4 مارس المقبل.
مخاطر العواصف الشمسية
وشرح «لويس»، أن الأقمار الصناعية إذا تعطلت بعد نشرها على هذا الارتفاع، ولم تتمكن من رفع مداراتها إلى ارتفاعات أكثر أمانًا، فإن الغلاف سيكون الملاذ الأخير لها؛ نظرا لاحتوائه ما يعرف باسم مقبرة الأقمار، وقبل إطلاق هذه الأقمار الصناعية، تم الكشف عن انفجار عنيف لجزيئات عالية الطاقة والمغناطيسية تعرف باسم القذف الكتلي الإكليلي داخل الشمس، والقذف نتج عنه عاصفة شمسية جيومغناطيسية وصلت إلى الأرض في 3 فبراير، وخلقت عاصفة مغناطيسية محدودة التأثير في الأرض، ولكن تأثيرها كان مدمرًا في الفضاء، وسثؤثر على جودة الاتصالات والإنترنت في عدة مناطق بالولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقًا لموقع «سبيس ويذر» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، فإن تأثير العواصف الجيومغناطيسية يكون أكثر قوة في الفضاء الخارجي، وهناك تصنيفات لها بحسب شدتها، وهي كالتالي:
خطورة العواصف الجيومغناطيسية
G1: ويكون تأثيرها محدودًا للغاية وضئيل على الأقمار الصناعية والاتصالات.
G2: تأثيرها معتدل، وربما تؤدي إلى عطل في أنظمة الطاقة وتلف المحولات، وحدوث الشفق القطبي.
G3: تأثيرها قوي، وتؤثر بشكل كبير على محولات الطاقة في الأرض، وبالنسبة للفضاء الخارجي تتسبب في حدوث مشكلات متقطعة في الملاحة عبر الأقمار الصناعية ومشاكل في الملاحة الراديوية منخفضة التردد.
G4: تأثيرها عنيف وخطير في الفضاء والأرض أيضًا، إذ ربما تسبب عطلا كبيرا في أنظمة الطاقة والاتصالات، وتعطل ملاحة الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية.
G5: تأثيرها مدمر، وتسبب أعطال واسعة في الطاقة والاتصالات، إلى جانب تعطل شامل للأقمار الصناعية والمركبات الفضائية، وربما ينتج عن حدوثها حوادث في الفضاء.