"واشنطن بوست" تتسائل: من أطلق النار على أسامة بن لادن؟

كتب: محمد متولي

"واشنطن بوست" تتسائل: من أطلق النار على أسامة بن لادن؟

"واشنطن بوست" تتسائل: من أطلق النار على أسامة بن لادن؟

طرحت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس، سؤالًا بعنوان، "من قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن؟"، الأمر الذي أدى إلى تباين تصريحات أعضاء فريق القوات الخاصة الأمريكية، عن من أطلق النار عليه في 2011. كانت رواية نقلًا عن روبرت أونيل، أحد العناصر السابقة بفرقه العمليات الخاصة، ادعت بأنه هو الذي أطلق الرصاصة التي أودت بحياة زعيم "القاعدة" على جبهته، بعد أن اقتحم الغرفة التي كان فيها. فيما قال مصدر مقرب من عضو آخر بفريق العمليات الخاصة، إن إدعاء أونيل "محض كلام"، مضيفًا أن أحد أعضاء الفريق أبلغه بأن الرصاصة المميتة أطلقها واحد من رجلين آخرين دخلا الغرفة قبل أونيل. وكتبت الصحيفة، أن أونيل أقر بأن بن لادن، تعرض لإطلاق النار من اثنين آخرين على الأقل من أعضاء الفريق، منهم مات بيسونيت، وهو عضو سابق بفريق النخبة، والذي ألف كتابًا في 2012 عن الهجوم الذي استهدف بن لادن بعنوان "ليس يومًا سهلًا"، والذي لم يحدد الشخص الذي أطلق النار على بن لادن. وأقر روبرت لوسكين، محامي بيسونيت، أمس، بأن موكله تعرض لتحقيق جنائي من قبل هيئة التحقيق الجنائي التابعة للقوات البحرية، ومن وزارة العدل، بتهمة خرق قانون التجسس الأمريكي، لنشره كتابًا دون الحصول على تصريح رسمي. من جانبها، نشرت مجلة "سكواير" العام الماضي، مقابلة مع عضو- لم يتم الإفصاح عن هويته- كشف فيها أن "أونيل" هو من أطلق النار على بن لادن، بينما شككت وسائل الإعلام في روايته. وجاء مقال بقلم بيتر بيرجين، وهو محلل بشبكة "سي. إن. إن"، وخبير في شؤون "القاعدة"، بعنوان "من الذي قتل حقًا بن لادن"، يفيد بأن الرواية التي نشرتها مجلة "سكواير"، كاذبة تمامًا.