أعدتا له الطعام فتخلص منهما.. الحكم بالإعدام على قاتل عمته وابنتها

أعدتا له الطعام فتخلص منهما.. الحكم بالإعدام على قاتل عمته وابنتها
عقدت العمة العزم على مهاتفة ابن الأخ لتطلب منه الحضور لتناول وجبة الغداء سوياً والمبيت معهما فوافق على الفور، ولكنه كان يخطط لأكثر من قبول تلك «العزومة»، فكان ينوي قتل عمته وابنتها وسرقتهما، وقد نجح في مخططه فباتتا جثتين، بهما ذبح في الرقبة بمنطقة 15 مايو.
تحول الغداء إلى بركة من الدماء
توجه المتهم إلى منزل المجني عليهما ليلاً بحجة عزومة الغداء، وطرق الباب عدة طرقات ففتحت له العمة في سعادة وسرور بمجيئه تبادلا أطراف الحديث إلى أن تعد ابنتها الغداء ليتناوله الجميع سويا، وفجأة تحول مسار الحديث تماما ليصبح مشادة كلامية بين الطرفين؛ فيقوم على إثرها المتهم بالدلوف داخل المطبخ، والتقط سكينا ثم دلف إلى غرفة نوم عمته فذبحها بعدما كتم أنفاسها حتى لا تصدر أي استغاثات أو أن تسمع ابنتها فتستغيث بالجيران.
تفاصيل الجريمة
خرج المتهم في ثبات كبير من غرفة نوم عمته إلى الخارج ليشاهد ابنة عمته في الصالة تضع الطعام على المائدة فنحرها هي الأخرى كالشاة، فسقطت وسط بركة كبيرة من الدماء التي تغلغلت مع السجاد الموضوع على الأرض، مرت 3 دقائق حتى هرول المتهم ليبحث عن أي شيء لسرقته من شقة عمته ثم لاذ بالفرار.
الباب مفتوح على مصرعيه على غير العادة ما جعل الجيران ترتاب في الأمر فطرقوا على الباب ولكن دون جدوى ما جعلهم يدلفون للداخل فوجدوا جثة الفتاة غارقة في دمائها ملقاة أرضا في صالة المنزل، تلك كانت الصدمة الأولى ما جعلهم يبحثون داخل باقي أرجاء المنزل للبحث عن والدتها ليصعقوا للمرة الثانية من هول المنظر فوالدتها مذبوحة وملقاة على سريرها في غرفة النوم.
الحكم على المتهم بالإعدام
وكان قسم شرطة 15 مايو قد تلقى بلاغاً من الأهالي يفيد بالعثور على جثتين داخل شقة الجيران بالمنطقة وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الواقعة وبعمل التحريات الأولية تبين أن نجل شقيق المجني عليها الأولى، هو من ارتكب الواقعة، وتم تحديد مكانه، ونجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض عليه وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة نظراً لمروره بضائقة مالية، وتم عرضه أمام تحقيقات النيابة العامة التي قررت حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات وإحالة القضية أمام محكمة الجنايات، والتي أسدلت الستار أمس على القضية وقضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقاً للمتهم.