محطة تحلية ومركز شباب.. «حياة كريمة» تغير قرية بني حسن في المنيا

محطة تحلية ومركز شباب.. «حياة كريمة» تغير قرية بني حسن في المنيا
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- المنيا
- حياة كريمة في المنيا
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- المنيا
- حياة كريمة في المنيا
على ارتفاع جبلي وسط صحراء قرية بني حسن التابعة لمركز أبو قرقاص، بمحافظة المنيا، ينخرط العمال والمهندسون في إنشاء محطة لتحلية مياه الشرب ضمن مبادرة حياة كريمة، تنتهي معها معاناة سكان الأدوار العليا مع انقطاع المياه عنهم طوال اليوم، فضلا عن دورها في توصيل المياه نقية آمنة إلى المنازل.
«المياه كانت بتقطع ساعات طويلة عننا ومش بتطلع للأدوار العليا بسهولة طول اليوم» بلهجة صعيدية، تحدث إسماعيل محمد، أحد أهالي قرية بني حسن، لـ«الوطن» عن معاناة أهالي القرية منذ سنوات بسبب ضعف وصول المياه النظيفة إلى المنازل، ما يتسبب في معاناة السيدات في ملء أواني المياه، بحسب قوله.
أول مركز شباب في القرية
وعلى بعد خطوات قليلة من محطة التحلية، يتجلى مشهد آلات العمل في موقع تدشين أول مركز شباب في القرية التي كانت منسية من الخدمات الترفيهية، ليكون متنفسا آمنا للأطفال والشباب لممارسة الرياضة بدلا من قطع مسافات بعيدة إلى المركز أو اللعب في الشارع والممرات الجانبية.
أول مركز شباب في قرية بني حسن
«كنا ننزل للمركز مسافة ساعة وأكتر ونركب المعدية في النيل للبر التاني عشان نلاقي مكان نلعب فيه كورة»، يقول عبدالمجيد محمد، أحد أهالي القرية في حديثه لـ«الوطن» عن معاناة الأهالي خاصة الشباب والأطفال مع توافر أي وسائل ترفيه ما يدفعهم لقطع مسافة طويلة إلى مراكز الشباب الموجودة بالمركز، أو اللعب في الشارع والطرقات الجانبية بشكل غير آمن عليهم.
تبدلت ملامح المعاناة، مع البدء في تدشين مركز الشباب الأول في قرية بني حسن، «لما يكتمل المركز ولادنا هيلاقوا مكان أمن يلعبوا فيه بدل لعب الشارع» بحسب تعبير الرجل الخمسيني، الذي أكد على أهمية الرياضة للشباب للتنفيس عن طاقتهم وعدم الانجراف إلى الفكر المتطرف.
عبارات شكر يرددها أهالي القرية فرحا بما حققته حياة كريمة في المنيا من إنجازات كان خيالا وباتت واقعا ملموسا على أرض الواقع.