وكيل «أوقاف أسيوط» يترأس لجنة مكبرة لتنظيف المساجد «صور»

كتب: سعاد أحمد

وكيل «أوقاف أسيوط» يترأس لجنة مكبرة لتنظيف المساجد «صور»

وكيل «أوقاف أسيوط» يترأس لجنة مكبرة لتنظيف المساجد «صور»

ترأس الدكتور عاصم محمود قبيصي، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة أسيوط، حملة مكبرة لتنظيف وتطهير المساجد داخليا وخارجيا وكذلك أسطح المساجد، وإزالة ما عليها من مخلفات، تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف.

وشدد وكيل وزارة الأوقاف على مديري الإدارات الفرعية، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لسرعة تنظيف وتطهير المساجد أولا بأول، لتكون مهيئة لاستقبال المصلين.

افتتاح الدورة التدريبية الأولى للأئمة

وفى سياق آخر، افتتح وكيل الوزارة الدورة التدريبية الأولى للأئمة، حول بناء الأسرة، وذلك بحضور الدكتورة مروة كدواني، مقررة المجلس القومي للمرأة بأسيوط.

وأكد وكيل الوزارة، على أن الحديث عن السكن والرحمة التي تحمل في طياتها كل معاني المودة وزيادة، حيث يقول الحق سبحانه: ”وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” (الروم: 21)، ويقول سبحانه: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ”(النساء: 1).

وأضاف وكيل الوزارة، أن القرآن الكريم سمى المرأة زوجًا للرجل، ولم ترد بلفظ زوجة في القرآن الكريم، وكأن القرآن الكريم قد اتخذ من التكافؤ اللغوي واللفظي إشارة ودلالة على التكافؤ المعنوي، حيث يقول سبحانه: ”هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ” (البقرة: 187)، ويقول سبحانه: ”وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ”(البقرة: 228)، ويقول سبحانه: ”لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ” (النساء: 32)، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) في خطبته الجامعة في حجة الوداع: ”أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا“ (سنن الترمذي).

فالأمر قائم على السكن والمودة والرحمة والحقوق والواجبات المتبادلة، بعيدًا عن كل ألوان الغلبة والاستعلاء، فالحياة الزوجية لا يمكن أن تستقر في أجواء الغلبة والاستعلاء والقهر، إنما تستقر في أجواء التقدير والاحترام المتبادل، وتتطلب العمل من جميع أطرافها على صناعة البهجة وتحمل الصعاب ومواجهة التحديات.

وأضاف "القبيصى"إذا كان ديننا الحنيف قد احترم آدمية الإنسان وكرامة الإنسانية فقال سبحانه: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ”(الإسراء: 70)، حاثًا بذلك على إكرام الإنسان لآدميته كونه إنسانًا، فكيف لا يكرم كل زوج من ذكر أو أنثى زوجه، الذي اختاره الله له معينًا في مسيرة حياته.


مواضيع متعلقة