أشهر توأم على «السوشيال ميديا»: بنحاول نسعد الناس

كتب: أسامة همام وتامر نادر

أشهر توأم على «السوشيال ميديا»: بنحاول نسعد الناس

أشهر توأم على «السوشيال ميديا»: بنحاول نسعد الناس

قبول كبير من المتابعين حظيا به «فادي» و«مارك»، توأم 19 سنة، من حي شبرا بمحافظة القاهرة، متشابهان في كل شيء، بدءًا من الشكل وحجم الجسم والأسلوب، وحتى الكلام، كما أنهما يتمتعان بدم خفيف وروح مرحة، ما جعلهما من أشهر مقدمي المحتوى الكوميدي على «السوشيال ميديا»؛ إذ يتابعهما الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

كثيرا ما يطل التوأم على متابعيهم عبر السوشيال ميديا بفيديوهات فكاهية، تجمعهما وهما يتبادلان «الهزار والضحك»، ويتعاملان بتلقائية شديدة، كما لو كانا بمفردهما، ما زاد من جمال ما يُقدماه، وأوصله لكل قلوب المتابعين بشكل أسرع.

بداية تقديم الفيديوهات الكوميدية 

«احنا بدأنا من 2019، وكنا بننشر فيديوهات عادي من باب الهزار مع بعض، بعد كدا الناس بدأت تتابعنا وتطلب الفيديوهات»، هكذا قال «مارك»، أحد التوأم، في بث مباشر لـ«الوطن»، مشيرا إلى أنهما بداية من شهر مارس العام الجاري، بدءا في الاهتمام والالتزام بتقديم الفيديوهات على فترات متقاربة.

يستكمل «فادي» الحديث بعد أخيه، بأنهما بعدما لاحظا التفاعل الزائد من المتابعين بدءا في التعلم من أخطائهما وتلاشيها، وعملا على تطوير ما يُقدماه، مؤكدا أن أكثر ما يشغلهما هو إسعاد الناس وإدخال البهجة إلى قلوبهم.

«إفيه السلعاوي» وحصد 4 ملايين مشاهدة 

من أشهر الفيديوهات التي قدمها التوأم، وأكثرها إحرازا للمشاهدات على قناتهما، هو فيديو حول «إفيه السلعاوي»، استوحياه من فيلم «كركر»، وحصل على قرابة 4 ملايين مشاهدة، وأكثر من 260 ألف إعجاب.

انضم إلى الحديث الأب «نبيل»، 60 سنة، ليسترجع بروحه المرحة بعض الذكريات التي لا تزال عالقة في ذاكرته لنجليه في سن الطفولة: «لما رحت أطعَّمهم كنت منيمهم في شيَّالة واحدة عكس بعض.. قدمت أول واحد للمرضة علشان تطعمه، ولما طعمته وقدمت لها التاني اتخضت جدا، وبعدها قعدت تضحك».

يُعجب الأب كثيرا بما يقدمه نجليه على السوشيال ميديا، ويرى أنهما يتمتعان بدم خفيف وحب كل من يراهما، وأن هذا أهم شيء بالنسبة له، كما أنه بالرغم من أفعالهما الطائشة بعض الشيء، إلا أنه لا يقلق عليهما أبدا، ويتركهما في يد الله ليحرسهما.

موقف مع شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة 

ويروي «مارك» في نهاية حديثه، أن أحد مُتابعيهما تواصل معهما ليخبرهما بأن ابنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويكن لهما حبا كبيرا، موضحا: «لما عرفنا إن عيد ميلاده قرَّب استغلينا الفرصة دي ورحنا له البيت وفرحناه، وكنا مبسوطين جدًا بفرحته ومحبته».


مواضيع متعلقة