مسنة سائقة ميكروباص بالمقطم.. «أم رانيا»: «بقالي 15 سنة في الشغلانة»

مسنة سائقة ميكروباص بالمقطم.. «أم رانيا»: «بقالي 15 سنة في الشغلانة»
- خط السيدة عائشة والمقطم
- السيدة عائشة
- موقف السيدة عائشة
- سائقة ميكروباص
- السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- خط السيدة عائشة والمقطم
- السيدة عائشة
- موقف السيدة عائشة
- سائقة ميكروباص
- السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
تستيقظ في الرابعة فجرا، لتبدأ يومها بسماع النشرة الصباحية، كي تطلع على الأخبار، خاصة أخبار الطقس، ومن ثم تحضر نفسها وتطمئن على حالة سيارتها الميكروباص، وفي تمام السابعة صباحا، تتجه نحو موقف المقطم، الذي يبعد مسافة قليلة من منزلها الكائن بمنطقة المقطم، لتحمل عربتها لمنطقة السيدة عائشة.
«أم رانيا»، 65 عاما، تعمل بمهنة السواقة منذ 15 عاما، خط «المقطم - السيدة عائشة»، حيث لم يمنعها سنها من العمل حتى هذا العمر، بل أجبرتها الظروف بالنزول إلى الشارع والتعامل مع سائقي الميكروباصات داخل الموقف، كي تعيش حياة مستورة على حد قولها: «العمر مجرد رقم، طول ما الواحد فيه صحة يقدر يشتغل لحد ما يموت».
معاملة خاصة لـ«أم رانيا» مع سائقي الموقف
ونظرا لسنها لم تقف «أم رانيا» في دور داخل الموقف، حيث تتعامل مع سائقي الموقف معاملة خاصة، لكونها الست الوحيدة التي تعمل داخل الموقف، بحسب روايتها: «السواقين هنا خلاص عرفوني وبقينا عشرة، وبيحترموا سني وبيخلوني أحمل على طول».
تظل «أم رانيا» تعمل على عربتها الميكروباص حتى الثانية عشر ظهرا، ثم تذهب إلى السوق لشراء الخضراوات والطعام، وتتجه نحو منزلها، لتحضير الغداء، حيث تعيش بمفردها، بعد زواج ابنتها وأصبح لديها 3 أولاد، ثم تعود لعملها مرة أخرى في الرابعة عصرا.
نفسي في عربية جديدة
وتعود فكرة عمل «أم رانيا» في هذه المهنة، عندما قررت شراء ميكروباص، لتنفق من عائده عليها وعلى ابنتها قبل زواجها، وطلبت من ابن أختها العمل عليه، كي ينفق عليهم، ويسدد أقساطه للبنك، ولكنه لظروف عمله كموظف، لم يستطع العمل عليه لفترات طويلة، ثم أعطته «أم رانيا» للسائقين، ولكنهم أهملوه: «لاقيت العربية هتروح مني، فقررت أنزل أشتغل عليها أنا وبنتي، والرئيس عبدالفتاح السيسي، شفها وكرمها بميكروباص جديد، لكن بعد جوازها بقيت شغالة لوحدي عشان أصرف على نفسي».
محبة شديدة تتلقاها «أم رانيا» من الزبائن الذين اعتادوا على الركوب معها يوميا: «فيه ناس كتير بتحب تركب معايا، وفيه ناس تانية بتخاف تركب معايا عشان أنا ست كبيرة».
«نفسي في ميكروباص جديد، لأن مقدم الجديدة غالي عليا ومش عارفة أجمعه»، هكذا أنهت «أم رانيا» حديثها.