الطفل محمد ماضي عن زيارة «قادرون باختلاف» للكلية الحربية: «بحبك يا سيسي.. شكرا متكفيش»

الطفل محمد ماضي عن زيارة «قادرون باختلاف» للكلية الحربية: «بحبك يا سيسي.. شكرا متكفيش»
هم بالفعل قادرون، وأيضًا بلا شك مختلفون، فهم أصحاب الهمم والتحديات العظيمة، قادرون على صناعة المستحيل والمعجزات، الأربعاء الماضي توجه أبطال «قادرون باختلاف»، لزيارة الكلية الحربية، من أجل قضاء يوم هناك، بناء على رغبتهم، وبالأخص الطفل محمد ماضي، لذا وعدهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بزيارتهم للكلية الحربية وأوفى كعادته.
بصوت يغلب عليه البهجة والسرور، «أنا فرحان أوي.. نفسي أروح الكلية الحربية كل يوم».. بهذه الكلمات عبر الطفل محمد ماضي أحد أبطال ذوي الهمم عن ما بداخله أثناء حديثه لـ«الوطن»، معبرًا عن سعادته؛ لأنه كان لا يتخيل بأن حلمه قد يتحقق في يوم من الأيام ليدخل الكلية الحربية، فهو في حالة من الفخر بنفسه خاصةُ عند تحيته لعلم مصر والجميع كان يردد خلفه.
شدة حب الطفل محمد لوطنه
وأضاف الطفل، أنه مولع بحبه لمصر وللجيش المصري، قائلًا: «نفسي أبقى ظابط جيش، عشان أحمي وطني، وأدافع عنه وعن فلسطين كمان»، مُعربًا عن شدة حبه بأغنية أنا دمي فلسطيني، معربًا عن فخره بنفسه، كونه يشعر أنه إنسان طبيعي، موجهًا رسالة حب واعتزاز للرئيس السيسي.
وبشأن هذا الأمر، قالت منى السيد والدة الطفل محمد ماضي، بأنها فخورة بنجلها وتفكيره وعقليته، فهو دائمًا يتعامل مع الغير، وكأن قدراته العقلية سليمة، معربةً عن سعادتها بشأن زيارة الأطفال للكلية الحربية قائلة: «إحنا بنشكر الرئيس السيسي، وفرحانة جدًا إن محمد إبني هو الل حيي العلم وكنت هطير من الفرحة وهو راكب الدبابة».
زيارة أطفال قادرون باختلاف للكلية الحربية
وقدم طلاب الكلية الحربية، عرضا عسكريا مبهرا للأطفال من القادرون باختلاف، وأيضًا شاركوهم بتحية العلم بكل حب وفخر، حيث شارك الأطفال طلبة الكلية معظم أنشطتهم بنفس معداتهم الخاصة، سواء دبابات أو عربات عسكرية وأيضًا أنشطة الفروسية وركوب الخيل، والقيام بأعمال الرماية في ميدان الكلية الحربية، كما حرصت قيادات الكلية بتوفير ألعاب للأطفال الموجودة لهم في الإستاد الخاص بالكلية.