إحباط «أمريكي - أوروبي» من الموقف الإيراني في محادثات فيينا النووية

كتب: سحر المكاوى

إحباط «أمريكي - أوروبي» من الموقف الإيراني في محادثات فيينا النووية

إحباط «أمريكي - أوروبي» من الموقف الإيراني في محادثات فيينا النووية

عبر دبلوماسيون أوروبيون عن إحباطهم من موقف إيران في المحادثات الهادفة إلى إنقاذ الاتفاق النووي، قائلين إنهم يضيعون وقتا ثمينا في التعامل مع المطالب الإيرانية الجديدة، كما أن الوقت ينفذ.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الثلاثاء إن الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل في هذه المسألة، لكن واشنطن تبحث مع الشركاء عن بدائل وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

وجرى استئناف المحادثات النووية في فيينا بين الدول الموقعة على الاتفاق، المعروف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة»، الأسبوع الماضي.

أمريكا: الدبلوماسية الخيار الأفضل بشأن الاتفاق النووى

وحث دبلوماسيون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا طهران على العودة بمقترحات واقعية بعد أن قدم الوفد الإيراني الذي يمثل حكومة طهران المحافظة الجديدة مطالب عديدة اعتبرها المشاركون الآخرون غير مقبولة.

وأوضح الدبلوماسيون أمس أن الوضع لم يتحسن رغم أن الوفود كافة ضغطت على إيران لتكون عقلانية.

وقال الدبلوماسيون الأوروبيون: «ما زلنا غير قادرين على الدخول في مفاوضات حقيقية حتى هذه اللحظة، نضيع وقتا ثمينا في التعامل مع المواقف الإيرانية الجديدة التي تتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة أو تتجاوزها».

أوروبا: نضيع وقتا في التعامل مع المواقف الإيرانية

وشاركت الولايات المتحدة الأمريكية  بشكل غير مباشر في المحادثات الجارية لأنها انسحبت من الاتفاق عام 2018 خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، فيما أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنه يريد العودة إلى الاتفاق.

وكانت روسيا والصين من الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، وأجرت الدول الثلاث مشاورات في إطار مفاوضات فيينا حول إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذكر المندوب الروسي الدائم لدى المنظمة الدولية في العاصمة النمساوية، ميخائيل أوليانوف، عبر «تويتر»: «أجرت وفود الصين وإيران وروسيا  جولة جديدة من المشاورات الثلاثية حول القضايا المتعلقة بالمفاوضات المستمرة في فيينا بشأن خطة العمل الشملة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي».

 

 

 


مواضيع متعلقة