خبراء يكشفون آليات صياغة المناهج الجديدة للثانوية بعد إلغاء التشعيب

كتب: كريم روماني

خبراء يكشفون آليات صياغة المناهج الجديدة للثانوية بعد إلغاء التشعيب

خبراء يكشفون آليات صياغة المناهج الجديدة للثانوية بعد إلغاء التشعيب

كشف خبراء تربويون عن آليات صياغة المناهج الجديدة للثانوية العامة، خاصة بعد قرار الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بإلغاء التشعيب في الثانوية لتصبح «علمي وأدبي» فقط وليس «علمي علوم وعلمي رياضة»، مؤكدين أنه لا بد من الأخذ برأي المعلمين في المناهج الجديدة لأن المعلم هو محور العملية التعليمية ويهتم بتوصيل هذه المناهج وفلسفتها لولي الأمور والطالب.

«نافع»: صياغة مناهج جديدة للثانوية يجب أن يكون مبنياً على فكر تربوي

قال الدكتور سعيد نافع، خبير تربوي، إن صياغة أي منهج جديد يجب أن يكون مبنيا على فلسفة جديدة تختلف تماماً عن أي فلسفة المناهج القديمة، موضحاً أن هناك فرقًا كبيرًا بين تطوير المناهج الدراسية وتحسين المناهج الدراسية، فالتحسين يتم من خلال إضافة بعض التعديلات على المنهج كأنشطة أو أهداف أخرى.

وأضاف «نافع» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن تطوير وصياغة مناهج جديدة للثانوية العامة يجب أن يكون مبنياً على فكر تربوي مقنع ومبنى على ركائز واستراتيجية واضحة لصياغة المقررات الدراسية بما يخدم أهداف العملية التعليمية ويستطيع المعلم نقلها إلى الطالب.

«شحاتة»: رأي المعلم في صياغة المنهج الجديد مفيد 

من جانبه، قال الدكتور حسن شحاتة، أستاذ المناهج بجامعة عين شمس، إن المناهج تُبنى لتتطور، موضحاً أن تطوير وصياغة مناهج جديدة للثانوية العامة يتم وفق رؤية عالمية للمتغيرات الدولية والمحلية، مؤكداً أن أهم عنصر في صياغة المناهج الجديدة هو الأخذ برأي المعلمين في المناهج الجديدة لأن المعلم هو العنصر الحيوي في العملية التعليمية ويهتم بنقل فلسفة التعليم الجديدة للطالب وولي الأمر.

وأضاف «شحاتة» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن رأي المعلم في صياغة المنهج الجديد تفيد في التعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف وصعوبات التعلم التي يمكن أن تواجه الطلاب في فهم المقررات الدراسية، مؤكداً أنه يجب أيضاً الأخذ بالتوجهات التربوية الحديثة في وضع وصياغة مناهج الثانوية، خاصة بعد إلغاء التشعيب في الثانوية العامة.

وتابع أستاذ المناهج، أن إلغاء التشعيب في الثانوية العامة هي فكرة عالمية ولها العديد من المزايا وأبرزها أنها تفتح الطريق واسعاً أمام الطالب في اختيار الكلية التي تناسب مهاراته وقدراته، مشيراً إلى أن أولياء الأمور ليسوا طرفاً في عملية صياغة المناهج التعليمية.


مواضيع متعلقة