مبروك عطية: استضافة العرافين للتنبؤ بـ2022 دجل ومشاهدتهم حرام (فيديو)

كتب: أحمد البهنساوى

مبروك عطية: استضافة العرافين للتنبؤ بـ2022 دجل ومشاهدتهم حرام (فيديو)

مبروك عطية: استضافة العرافين للتنبؤ بـ2022 دجل ومشاهدتهم حرام (فيديو)

قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن استضافة المتنبئين بأحداث العام الجديد «دجل وضلال مبين»، مشيرا إلى أن مشاهدتهم حرام.

وأجاب عطية ردا على سؤال يقول «ما رأي الدين في استضافة المتنبئين والمتنبئات في آخر شهر ديسمبر ليتنبؤن بما يحدث في العام المقبل 2022؟»، بقوله: «كل هذا دجل وضلال مبين وفي كلمات معدودة يقول الله تعالى (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)».

حكم استضافة العرافين ومشاهدتهم

وحول حكم استضافة العرافين أو المتنبئين بالأحداث ومشاهدتهم، قال مبروك عطية في فيديو بثه على قناته بموقع يوتيوب بعنوان «احذر ثم احذر ثم احذر.. هذا التصرف ضلال مبين فلا تفعله»: «نستحي من ربنا، نخشى الله، ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، تنبؤات إيه؟ التبنؤات معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمعجزة لا يظهرها الله إلا لنبي لتصديقه، حد عارف بكره هيحصل ايه؟ كلمة جدتنا كلنا، نسأل الله ان يكون غدنا خير من يومنا وأن يكون يومنا خير من أمسنا، ونقفل الصفحة ولا استضافة ولا تنبؤات الاستضافة حرام ومشاهدتها حرام كفيانا حرام مش ناقصة».

واحد يساوي أمة

وفي فيديو آخر بثه اليوم الدكتور مبروك عطية بعنوان «واحد يساوي أمة» قال:« نريد أن نرى واحدا بأسرة على الأقل أو واحد بعشرة أو مائة فإذا وجدناه عضضنا عليه بالنواجز وسألنا الله تعالى له العفو والعافية والبركة في البدن والنفس والروح وحلمي الكبير أن يختفي من وجودنا اللي ملوش لزمة، ياما ناس كتير ملهاش لزمة وجوده كعدم وجوده، والعلماء يقولون وعدمه خير من وجوده، ليس بنافع وليس بمنفق أو مجتهد أو بذي منفعة ولا يأتي من وجهه خير ولا تأتي من سواعده فوائد للناس».

وواصل عطية: «في حديث النبي صلى الله عليه وسلم المسلم (من سلم الناس من لسانه ويده) يفهم الناس هذا المعنى على أن المسلم من سلمنا من يده من عدم ضربه وإيذائه لنا وسلمنا من لسانه أي بعدنا من شتائمه وهذا هو المعنى المراد».

 


مواضيع متعلقة