زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر: والدته بتشك في سلوكي.. وطلبت منه يراقبني

زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر: والدته بتشك في سلوكي.. وطلبت منه يراقبني
- محكمة الأسرة
- طلاق للضرر
- دعوى خلع
- خلافات أسرية
- أخبار الحوادث اليوم
- محكمة الأسرة
- طلاق للضرر
- دعوى خلع
- خلافات أسرية
- أخبار الحوادث اليوم
«أمه بتشكك في أخلاقي علشان بشتغل، وبتخليه يراقبني»، بهذه الجملة بدأت شابة في بداية العقد الثاني من عمرها، في توضيح سبب دعوى الطلاق للضرر، التي أقامتها ضد زوجها، بعد زواج استمر عام ونصف فقط، بحجة أنه بدأ يشك في سلوكها ويراقبها، رغم أنه مشغول في عمله، بعد أن نبهته والدته لذلك، وحرضته، فلجأت لمحكمة الأسرة بزنانيري طالبة الانفصال، بسبب الأذى النفسي التي تعرضت له.
ساعدته من مرتبي
وقالت الزوجة لقاضي محكمة الأسرة، خلال نظر دعواها، إنها خلال فترة التعارف كانت تعمل في الوظيفة ذاتها، ولم يعترض على ذلك، وبعد أن جرت الخطبة كان تعمل وتحدثت معه بشأن إكمال دراسات عليا، ووافق حينها، وكانت تساعده في مصروفات الزواج من مرتبها، ووالدته على علم بذلك، لكن بدأت المشكلات منذ بداية زواجها.
أمه بتشك فيا
وأوضحت الزوجة، أنها عاشت مع زوجها أياما فاق فيها السيئ الطيب، وأنها تحملت طبع والدته الصعب، وأنه كان ينفذ قرارات الأخيرة دون تفكير، وبعد فترة طلب منها ترك العمل لانشغالها الدائم به، لكنها عرضت عليه فكرت أخذ إجازة طويلة لكنه رفض، وبعدها بدأت والدته تعنفها لفظيا، وتتهمها بعلاقات مع زملائها بالعمل، وطرح أسئلة يملأها الشك بها.
اتهمني في شرفي
وتابعت الزوجة: «رغم إنه مشغول طول الوقت بشغله، لكن لقيته بيراقبني دايما، واليوم اللي يبقي مشغول فيه بيفتش في تليفوني، وعندما دققت في الموضوع لقيت إن أمه سمت عقله بأفكار سيئة من ناحيتي، ولما طلبت منه يبطل يراقبني وإنه مينفعش يشك فيا، وإني بروح الشغل مش أكتر، وإني مليش زملاء في العمل، لكنه تعدي عليا بالضرب وضربني علقة موت وسبني بأهلي واتهمني في شرفي، فسبت البيت ورحت بيت أهلي».
واختتمت الزوجة دعواها بأنها طلبت منه الطلاق، إلا أنه رفض، وقال لها: «هخليكي قاعدة جمبي زي بيت الوقف»، فتوجهت لمحكمة الأسرة وأقامت دعوى طلاق للضرر، ومازالت الدعوي منظورة أمام المحكمة.