والدة ضحية التحرش بالمعادي: «بنتي بطلة لأنها أول واحدة اتكلمت»

والدة ضحية التحرش بالمعادي: «بنتي بطلة لأنها أول واحدة اتكلمت»
- هتك عرض طفلة
- هتك العرض
- جريمة شرف
- جرائم
- شرطة المعادي
- هتك عرض طفلة
- هتك العرض
- جريمة شرف
- جرائم
- شرطة المعادي
في حالة من الحزن والأسى، أوضحت والدة الطفلة «س» تفاصيل ما حدث مع طفلتها التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، ومراحل تحول فرحة طفلتها بالحضانة إلى رعبها من مجرد سماعها للكلمة ورفضها الذهاب إليها، لتتساءل الأم عن سبب رفض طفلتها الذهاب للحضانة، وجاء جواب الطفلة صادما، لتخبرها بخوف «يا ماما عمو محمد شطفني ووجعني أوي» وبعد ما روت الطفلة تفاصيل ما حدث معها والذي أوضح تحرش العامل سابق الذكر بالطفلة حيث يذهب العامل مع الأطفال بحجة «تشطيفهم».
المدرسة تنكر وجود العامل لديها
ذهبت والدة الطفلة إلى المدرسة والتي أنكرت وجود عامل من الأساس، حيث شككوا في رواية الطفلة، مستغلين عدم وجود كاميرات داخل الحديقة أو حول محيط الحمامات، ولكن بالضغط من والد الطفلة أقرت الإدارة بوجوده واستدعته وعرضته أمام الطفلة وسط عدد آخر من العمال من نفس العمر، ولكن الطفلة التي سيطر عليها الخوف أشارت إليه قائلة «هو ده اللي شطفني».
الوالدان يتوجهان إلى قسم شرطة المعادي
وتابعت والدة الطفلة، في حديثها مع «الوطن»، أن المدرسة بها «دادة» والتي من شأنها الاهتمام بالأطفال، ولكن بشهادة الأطفال اتضح أنها متورطة مع الجاني حيث انها كانت تسرق متعلقات الأطفال الشخصية وتقوم باستدراجهم للحمام ثم الانصراف ليتسنى له فعلته البشعة.
وذهب والد الطفلة ووالدتها إلى قسم شرطة المعادي وحررا محضرا ضد العامل، وأحيل المحضر للنيابة العامة التي تولت التحقيقات، وتم القبض على هذا المجرم من داخل أسوار المدرسة، وأثناء التحقيقات تعرفت الطفلة على المجرم مما ثبت معه إدانة المذكور فقررت النيابة حبسه احتياطيا 4 أيام على ذمة التحقيق ومن ثم 15 يوما على ذمة التحقيق.
التحريات تكشف عن وقائع أخرى للمتهم
وكشفت التحريات عن حدوث وقائع أخرى لنفس المتهم داخل المدرسة تمثل جريمة «هتك عرض» حيث كان هذا المجرم يتحرش بالأطفال ويهتك عرضهم داخل الحمام، وبعضهم مصاب بجروح والتهابات بمناطق عفتهم، بالإضافة إلى تهديدهم بالقتل إن أخبروا أحدا، علاوة على التعدي عليهم بالضرب وقد تسبب ذلك بإصابتهم بصدمة نفسية حادة.
وتوجه أولياء أمور المجني عليهم والذي يبلغ عددهم 5 أطفال إلى إدارة المدرسة والتي رفضت مقابلتهم وطالبوا بسرعة فتح تحقيقات مع إدارة المدرسة.
واختتمت والدة المجني عليها قائلة «بنتي بطلة شجاعة كانت أصغر المتعرضين للتحرش ولكنها قالت اللي حصل معاها بدون خوف».