بروتوكول بين مدرسة الذهب بالعبور وبلجيكا لإضافة تخصص الأحجار الكريمة

كتب: حسن صالح

بروتوكول بين مدرسة الذهب بالعبور وبلجيكا لإضافة تخصص الأحجار الكريمة

بروتوكول بين مدرسة الذهب بالعبور وبلجيكا لإضافة تخصص الأحجار الكريمة

وقعت مدرسة إيجيبت جولد «الذهب والحلى للتكنولوجيا التطبيقية»، اليوم الاثنين، بمقر المدرسة في العبور، بروتوكول تعاون مع إحدى الشركات البلجيكية المتخصصة في مجال تعليم صناعة الأحجار الكريمة، لإضافته كتخصص جديد بالمدرسة بهدف توفير العمالة المدربة المطلوبة في هذا المجال محليا وأوروبيا.

شهد توقيع البروتوكول الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط، والدكتورة نيفين جامع وزيرة الصناعة واللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، وسفير دولة بلجيكا، وبحضور مدام آلين العضو المنتدب للشركة HRD البلجيكية.

وزير التعليم لطالب بمدرسة الذهب: أحلى حاجى فيكم إنكم جايين تتعلموا 

وعلى هامش البروتوكول تفقد الوزراء، مدرسة الذهب بالعبور وحرص المشاركون بالجولة على تفقد الورش التدريبية الخاصة بالمدرسة وتفقد الفصول التعليمية ومناقشة الطلاب في المواد التعليمية المقدمة لهم بالمدرسة.

من جانبه، قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، لأحد الطلاب: «أحلى حاجة فيكم إنكم جايين تتعلموا بجد وكمان الانضباط شيء عظيم جدا».

وزير التعليم: مدارس التكنولوجيا التطبيقية طفرة في التعليم الفني

وتابع «شوقي»، أن الوزارة تسعى للتوسع في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إطار سياستها لتكون نموذجا لتغيير النظرة الاجتماعية للتعليم الفني في مصر، مشيرًا إلى أن التعليم الفني في العالم وخاصة أوروبا هو الأساس وعدد الملتحقين به أكثر بكثير من التعليم العام في دول مثل ألمانيا وفنلندا.

وأوضح «شوقي» في كلمته على هامش حفل توقيع البروتوكول، أن فكرة مدارس التكنولوجيا التطبيقية تقوم على ربط الصناعة بسوق العمل المصري والعربي، ومؤخرا وصلنا لربطه بالسوق الأوروبي من خلال البروتوكول الذي وقعته مدرسة إيجيبت جولد بالعبور؛ لإضافة تخصص الأحجار الكريمة».

أكد «شوقي»، أن التعليم الفني يهدف لتخريج عمالة ماهرة مدربة قادرة على التحول والتعامل مع سوق العمل المتخصص، مشيرًا إلى أن مشروع التكنولوجيا التطبيقية ومدارسها وصل الآن إلى 30 مدرسة على مستوى الجمهورية، متابعا «ونسعى لمضاعفة العدد خلال السنوات المقبلة».

وأشار إلى أن البروتوكول أكمل مثلث تطوير التعليم الفني ليكون من خلال مبادرات وجهود وخطط الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص مع الاستفادة من الخبرات الأجنبية بهدف إعداد خريج قادر على المنافسة في كافة أسواق العمل.

وزيرة التخطيط: التعليم استثمار في شباب مصر

من ناحيتها، قالت الدكتورة هالة السعيد وزير التخطيط والإصلاح الإداري في كلمتها على هامش البروتوكول، أن شباب مصر هم المستقبل والاستثمار في التعليم هو استثمار في الشباب من خلال ربطهم بسوق العمل وتوفير تعليم مناسب لهم من خلال تغيير ثقافة المجتمع نحو التعليم الفني وتحويله لتعليم متميز يتم ربطه بالصناعة.

وأشارت إلى أن تجربة إنشاء مدرسة الذهب والحلى بالعبور بالتعاون مع كيان اقتصادي كبير تعد فخرا لكل مصري وكل طالب التحق بها لأنها تمثل نموذجا للتعليم الفني المتطور.

وأضافت أن تطوير التعليم الفني يتماشى مع خطط الدولة، مشيرة إلى أنه يجب أن يكون المستهدف خلال العامين القادمين هو التوسع في هذه المدارس والوصول بعددها لـ300 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بدلا من 30 مدرسة موجودة حاليا وجميعها عليها إقبال كبير وساعدت في تحقيق الغرض منها وربط الخريجين بسوق العمل تماشيا مع رؤية مصر 2030.

يذكر أن مدرسة الذهب بالعبور تعتبر أول مدرسة متخصصة في صناعة الحلى والمجوهرات ومقرها مدينة العبور بمحافظة القليوبية، وتقبل الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية بنين وبنات، بمجموع 220 درجة كحد أدنى.

ويأتي البروتوكول تنفيذًا للمبادرة الرئاسية للتوسع في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية حيث يضيف للمدرسة تخصص جديد في مجال تعليم صناعة أعمال الأحجار الكريمة والألماظ.


مواضيع متعلقة