أب يفقد ابنتيه بنفس السيناريو: العروسة تروح الكوافير وترجع جثة «فيديو»

أب يفقد ابنتيه بنفس السيناريو: العروسة تروح الكوافير وترجع جثة «فيديو»
- مصرع عروس
- مصرع عروسين
- حفل زفاف
- أخبار الحوادث اليوم
- أمن الشرقية
- مصرع عروس
- مصرع عروسين
- حفل زفاف
- أخبار الحوادث اليوم
- أمن الشرقية
مراسم حفلٍ أقيمت، وأشخاص حضروا تلبيةً لدعوة الزفاف، وأقارب يشاركون أهل العروسين فرحتهم، بينما كانت العروس «منى» صاحبة الـ18 عامًا، وشقيقة عريسها ذات الـ16، تجلسان بأحد مراكز التجميل استعدادًا للحفل الساهر، وينتظران قدوم العريس وخاله بسيارة الزفاف لتقلهما إلى مكان حفل الزفاف.
السيارة التي تنقل العروسين ويقودها خال العريس، كانت تعمها حالة من أجواء الفرح والسعادة ويتخللها نوع من الموسيقى، في واحدة من المشاهد التي لا تتكرر كثيرًا في العمر.
لكن طريق العودة هذه المرة اختلف نوعًا ما عن الذهاب، بل أُطلق عليها فيما بعد «رحلة بلا عودة»، ففي لحظة اختلت عجلت القيادة من يد السائق -خال العريس- وانقلبت السيارة ليلقى مصرعه والعروس وشقيقة العريس في الحال، بينما يرقد العريس الآن بالعناية المركزة في المستشفى.
الحادث وقع بالقرب من كوبري البوصة بمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية، وانقلبت السيارة داخل ترعة فرغان، وما يجعل الرواية تحمل مأساةً عن غيرها، هو أن السيناريو تكرر في منزل العروس للمرة الثانية، إذ كان لديها شقيقة وتوفيت قبل زفافها بأيام.
اتصال يحمل كارثة
«ألو.. الحقوا عربية العريس والعروسة وقعت في الترعة».. بهذه الكلمات انقلبت مراسم الحفل رأسًا على عقب، وأخذ الجميع يسرعون نحو مكان الحادث مستقلين سياراتهم ودرجاتهم البخارية، للوقوف على تفاصيل ما حدث.
يقول «هشام» أحد أقارب العروسين، في لقاء مصور أجرته معه «الوطن»: «إنهم كانوا في انتظار وصول العريس والعروسة إلى حفل الزفاف، لكن وردهم اتصال هاتفي في غضون الساعة الثامنة والنصف مساء، أمس الجمعة، يفيد بسقوط سيارة الزفاف داخل الترعة وبداخلها الأشخاص الأربعة، وعلى الفور انتقلنا لمكان الواقعة واستخرجنا الجثث، ونقلنا العريس إلى أقرب مستشفى كونه الوحيد الذي ما زال يلفظ أنفاسه».
العودة الأخيرة من السفر
وتابع أن العريس المصاب، الذي يرقد في الرعاية المركزة، كان يسافر إلى الخارج كثيرًا وجاء إلى مصر منذ شهر لتحضير ترتيبات الزواج.
بينما قال شخص آخر من جيران الأسرة المكلومة: «العريس دلوقتي داخل العناية المركزة وحالته خطيرة، ودخل في غيبوبة وهو الوحيد الناجي الوحيد من الحادثة المؤلمة دى».
سيناريو مؤلم تكرر مرتين مع نفس الأسرة
وذكر أن هذه ليست الإبنة الأولى لهذه الأسرة، التي تلقى مصرعها قبيل فرحها، بل سبق أن شقيقتها توفيت العام الماضي قبل زفافها أيضًا، وأن القرية بكاملها تتشح بالسواد كون الفرح تحول لمأتم، وتم تشييع جثامين المتوفيين، وإقامة السرادق لتلقي العزاء.