«بيج شعبان» ونجله «شعبان جونيور».. رمز الصمود في كمال الأجسام (فيديو)

كتب: حسن صالح - محمد أباظة

«بيج شعبان» ونجله «شعبان جونيور».. رمز الصمود في كمال الأجسام (فيديو)

«بيج شعبان» ونجله «شعبان جونيور».. رمز الصمود في كمال الأجسام (فيديو)

«من رحم الألم يولد الأمل، ومن رحم المحنة تأتي المنحة».. مقولة شهيرة طبّقها شريف شعبان (19 عاما)، الشهير بـ«شعبان جونيور»، فبعد تتويجه بطلا للقاهرة والجمهورية في لعبة كمال الأجسام بعمر 17 عاما، تعرّض لحادث خطير قبل عامين حول الفرحة التي عاشها وأسرته إلى كارثة كبيرة، حيث انقلبت سيارته على الطريق الزراعي، ما تسبّب له في جروح وإصابات بالغة أبعدته عن منصات التتويج لعام كامل، لكنه عاد إليها الأسبوعين الماضيين ببطولتين، الأولى القاهرة والثانية الجمهورية، بدعم والده الذي كان يشارك في بطولة العالم للأساتذة بإسبانيا للعبة ذاتها، وحصد عنها المركز الرابع، رغم أنّه كان الثالث العام الماضي، لكن فرحته بنجله أنسته كل شيء سواه.

عام كالدهر

شعبان السيد جودة، الشهير بين أبناء منطقته في القليوبية بـ«بيج شعبان»، أعرب عن فرحته الكبيرة بحصول نجله «شعبان جونيور» على بطولتي القاهرة والجمهورية في كمال الأجسام، روايا لـ«الوطن» في بث مباشر، ما تعرّض له نجله من أزمات، والعام الذي مرّ عليه وأسرته كالدهر بسبب إصابة نجله.

" href="">

فخور بنجلي

«ابني نجا بأعجوبة، ظنّنا أنّها النهاية، أُصيب في كتفه وذراعه الأيمن، واضطررنا لتركيب شرائح ومسامير نخاع، حتى أنّ الأمور ساءت ووصلت لإصابته بمياه على المخ».. قال «بيج شعبان» عن معاناة نجله من الإصابة لمدة عام كامل، لكنه أكد أنّ «شعبان جونيور» تخطى الصعاب وخرج من الأزمة سالما، وواصل التدريب والتحدي حتى فاز ببطولة الجمهورية وبطولة القاهرة في أسبوعين: «أنا فخور بيه».

«جونيور» سيكون بطلا عالميا في كمال الأجسام

يصف «بيج شعبان» نجله بأنّه «بطل بالفطرة»، حيث يلتزم بالتدريبات ويواظب عليها، فضلا عن التزامه بنظام غذائي يساعده على التفوق في لعبة كمال الأجسام، التي ورث حبها منه، يقول: «من هو صغير حب اللعبة، وأنا كنت في ضهره وسنده لحد ما خد بطولة الجمهورية من سنتين، هو مجتهد وشاطر وهيبقى بطل العالم في كمال الأجسام قريب».

«شعبان جونيور»: أهلي وقودي للحياة

لم يتوقف «شعبان جونيور» كثيرا أمام الحادث الذي تعرّض له، ودخوله في غيبوبة كان فيها قريبا من الموت، يقول: «كان عندي عزيمة وإصرار ومثابرة، والدي ووالدتي شجّعوني، هما كانوا وقودي عشان أرجع للحياة وللبطولات، اتحديت الكل وخلال شهرين كنت على منصة التتويج في أسبوعين ورا بعض».

والدي مثلي الأعلى

يستعد شريف للعودة إلى منصات التتويج، ويرى أنّ والده هو مثله الأعلى، لتحقيقه العديد من الألقاب العالمية، والتي كان آخرها «رابع العالم في بطولة إسبانيا»، مختتما حديثه: «لا يوجد مستحيل ما دامت هناك إرادة».


مواضيع متعلقة