«السيسى» يستقبل «البشير» بخريطة «حلايب مصرية»

«السيسى» يستقبل «البشير» بخريطة «حلايب مصرية»
عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، جلسة مباحثات مع نظيره السودانى عمر البشير بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة. وأثناء لقاء «السيسى» و«البشير» فى صالة الاستقبال بمطار القاهرة، تم التقاط صورة للرئيسين وفى خلفيتها خريطة لمصر والسودان متضمنة مثلث حلايب وشلاتين ضمن الحدود المصرية، وكان لافتاً أن الخريطة خلف الرئيسين توضح بداية حدود دولة السودان جنوب منطقتى حلايب وشلاتين المصريتين.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسى استقبل الرئيس السودانى بمطار القاهرة، فى مستهل زيارته إلى مصر التى تستغرق يومين، وتوجه الرئيسان إلى مقر رئاسة الجمهورية، بعدما أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية، واستعرض الرئيسان حرس الشرف، وتبادلا مصافحة أعضاء الجانبين المصرى والسودانى. وقال السفير عبدالمحمود عبدالحليم، سفير السودان لدى مصر، لـ«الوطن»: إن زيارة الرئيس البشير إلى مصر «بلدنا الثانى» تعد زيارة أخوية مهمة فى ظل ما تشهده المنطقة والعلاقات بين البلدين من تطورات، وجاءت بناء على دعوة من الرئيس السيسى، رداً على زيارته للخرطوم، عقب القمة الأفريقية.
وأضاف السفير: «الزيارة تمثل انطلاقة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين، ونأمل أن تصل علاقات البلدين إلى المستوى الذى تستحقه، خاصة أن المحصلة حالياً لا تصل لمستوى الطموح المطلوب».
وشدد على أهمية الزيارة من ناحية التوقيت والمضمون، بقوله: «هى أولى زيارات الرئيس السودانى لمصر منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة مصر، ومباحثات الزعيمين ركزت على ملفات الاقتصاد والتعاون التجارى، وتعزيز بنية أساسية لربط البلدين برياً وبحرياً وجوياً، خاصة بعد فتح معبر أشكيت - قسطل البرى». وتابع: «مباحثات القمة بين الرئيسين كانت مغلقة، وشملت كل ملفات التعاون الثنائى سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً، وأعقبتها اجتماعات لوزراء الجانبين، تناولت ملفات المياه والزراعة والكهرباء». وأوضح السفير أن مباحثات القمة المصرية - السودانية ركزت على دفع جهود التفاوض الإيجابى مع إثيوبيا لمنع أى ضرر يلحق بمصر والسودان جراء «سد النهضة».