الولايات المتحدة ترفض المشاركة بمحادثات أفغانستان في روسيا

كتب: محمد علي حسن

الولايات المتحدة ترفض المشاركة بمحادثات أفغانستان في روسيا

الولايات المتحدة ترفض المشاركة بمحادثات أفغانستان في روسيا

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لن تنضم للمحادثات الخاصة ببأفغانستان التي تنظمها روسيا هذا الأسبوع وتشارك فيها الصين وباكستان إلى جانب روسيا. 

نيد برايس: لن نشارك في محادثات موسكو

أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى وجود مشكلات لوجستية تمنع مشاركتها، لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي ستنظّمه روسيا «بناء».

وقال نيد برايس، المتحدث باسم الوزارة «لن نشارك في محادثات موسكو، الترويكا+ منتدى فعال وبناء، نتطلع إلى المشاركة في ذلك المنتدى مستقبلا، لكننا لسنا في وضع يسمح لنا بالمشاركة هذا الأسبوع».

ورفض برايس توضيح ماهية المشكلات اللوجستية التي تمنع مشاركة بلاده في المنتدى.

والجمعة أعلن موفد الكرملين إلى أفغانستان زامير كابولوف عن المحادثات التي ستجرى في موسكو مدى أربعة أيام، وقال إنها ترمي إلى «التوصل لموقف مشترك بشأن تغيّر الوضع في أفغانستان».

وتأتي المحادثات في توقيت يتصاعد فيه الخلاف حول عدد الدبلوماسيين الذين يحق للولايات المتحدة اعتمادهم في موسكو، على الرغم من توافق الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتن في قمّة عقداها في يونيو على تفعيل التعاون بين البلدين حيث أمكن.

وزارة الخارجية الأفغانية أعلنت أن وفداً سياسياً ودبلوماسياً من الحركة، برئاسة القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي سيلتقي وزير الخارجية التُركي مولود جاويش أوغلو في العاصمة التُركية أنقرة، وأن المحادثات بين الطرفين ستتناول قضايا المساعدات والهجرة والنقل الجوي، حيث تُركيا هي من الدول القليلة التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أفغانستان بعد سيطرة الحركة على السُلطة فيها، وأبقت سفارتها مفتوحة، وأظهرت رغبة دائمة لإدارة ملف مطار كابول المدني.

وكان مسؤولون من الحركة قد ألتقوا بمسؤولين من الاتحاد الأوروبي قبل يومين فحسب من زيارة القائم بأعمال وزير الخارجية إلى تركيا، وغداة انعقاد قمة دول العشرين.

وأكد القائم بأعمال وزير الخارجية أن تلك المحادثات المباشرة مع المسؤولين الأوروبيين إنما تتقصد الحصول على المساعدة والدعم من الاتحاد الأوروبي، لتكريس الاستقرار في أفغانستان.

وكانت حركة طالبان قد حققت مُنجزين سياسيين دبلوماسيين أثناء قمة العشرين التي انعقدت قبل يومين، وعقب لقاء مسؤولي الحركة بنظرائهم من الاتحاد الأوروبي، إذ أعلنت دول الاتحاد الأوروبي تبرعها بمبلغ 1.15 مليار دولار لصالح أفغانستان، للاستجابة السريعة للحاجات الإنسانية داخل أفغانستان، وهذه أول مساعدة مالية دولية مُعتبرة لأفغانستان منذ سيطرة الحركة عليها.


مواضيع متعلقة