تطوير نسيج مضاد للفيروسات والحروق.. هل يساعد في مواجهة كورونا؟

كتب: حنين وليد

تطوير نسيج مضاد للفيروسات والحروق.. هل يساعد في مواجهة كورونا؟

تطوير نسيج مضاد للفيروسات والحروق.. هل يساعد في مواجهة كورونا؟

بين اللحظة والأخرى يظهر ابتكار جديد من الباحثين لمساعدة البشرية على تخطي الأزمات والمشاكل كان آخرها نجاح فريق من علماء المركز القومي للبحوث باكتشاف أنسجة قماشية ذكية تعمل ضد الفيروسات وتساعد متضرري حوادث الحرائق، حيث يتم إنتاجها بأقمشة عالية الجودة بأيدي مصرية خالصة.

أنسجة ذكية مضادة للفيروسات والحروق

الدكتورة أميرة الشافعي، رئيس شعبة البحوث النسيجية بالمركز القومي للبحوث خلال تصريح تلفزيوني لها بشأن هذا الابتكار، أكدت على أنه في الفترة الأخيرة ظهر دعم الدولة المصرية بهذا البحث من خلال الأجهزة والمستلزمات اللازمة لتساهم في خروج المشروع بشكل جيد إلى النور.

وأشارت «الشافعي» إلى خطوات شعبة البحوث النسيجية التي تعمل على أكثر من اتجاه في الفترة الأخيرة، وكان مشروعهم الأول صناعة الأقمشة المركبة والذي تقدم بشكل كبير مؤخرا بعد إنتاج أول دفعة من الأقمشة الذكية، لافتة إلى أن تلك الأقمشة عبارة عن مواد بلاستيكية مدعمة بالنسيج الذي يستخدم عادة في صناعة الطائرات والقطارات والسيارات.

حساسية الجسم للأقمشة

بالحديث مع دكتور محمد شلبي، استشاري أمراض جلدية وتجميل، عن مدى فاعلية هذه الأقمشة وتأثيرها على الجلد، قال في تصريح لـ«الوطن» إنه من المهم معرفة سُمك الخيط الذي يصنع من هذه الأقمشة لمتضرري الحروق ليكون الخيط أكبر من الفراغات التي تفصله عن الخيوط الأخرى، لتشكل القماشة جدارا عائقا لأي عامل خارجي أو فيروس يهجم على الجسم؛ «مثل تصرف الرصاص عند اختراقه للحائط» فيساهم النسيج في حصار الميكروب داخل الثوب.

وأضاف «شلبي» أن مستخدمي هذه المنسوجات ينبغي عليهم تجربة المنتج في مكان صغير في الجسم، لمعرفة إذا كان الشخص يعاني من حساسية تجاه هذه الأقمشة، متابعاً أنه إذا ظهرت حبوب أو إحمرار في الجلد فهذه إشارة على رفض الجسم للمواد المصنعة منها الخيوط.

عدد طبقات القماش

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد شاهين، أستاذ علم الفيروسات بجامعة الزقازيق، أنه كلما زادت عدد طبقات القماش شكل هذا عائقا إضافيا للجسيمات لا يمكنها من الوصول للجسم، مؤكدا على أنه قادر على منع 79% نوع للبكتيريا من الانتشار.

وأضاف «شاهين» أن معظم الكمامات المصنعة بغرض الحماية من فيروس كورونا، تتركز على الخامة القطنية لمنع إفرازات الجهاز التنفسي من الانتشار، كما أنها تساعد على بقاء الفيروس محتجز داخل الكمامة، هذا ما يحدث مع الأنسجة القماشية الذكية.


مواضيع متعلقة