وزير خارجية ليبيا: لا «اتفاق سرى» مع الجيش المصرى.. والادعاءات هدفها «التشويش»

كتب: مروة مدحت، ووكالات

وزير خارجية ليبيا: لا «اتفاق سرى» مع الجيش المصرى.. والادعاءات هدفها «التشويش»

وزير خارجية ليبيا: لا «اتفاق سرى» مع الجيش المصرى.. والادعاءات هدفها «التشويش»

نفى وزير خارجية ليبيا محمد الدايرى وجود أى اتفاق سرى بين الجيشين المصرى والليبى، واصفاً ما تم تناقله فى هذا الشأن بالادعاءات التى لا أساس لها على أرض الواقع، وقال «الدايرى» فى تصريحات لـ«بوابة الوسط» الإخبارية الإلكترونية الليبية أمس، إنه «لا يوجد أى اتفاق سرى بين البلدين على الإطلاق وأن كل ما تم الاتفاق عليه معلن وفى إطار العلاقات الثنائية بين بلدين شقيقين»، مضيفاً أن ما تم تداوله فى بعض وسائل الإعلام حول هذا الموضوع غير صحيح جملة وتفصيلاً، وأن الهدف منه هو التشويش على التعاون المشترك بين البلدين الذى يحقق المصالح المشتركة لدولتين جارتين تربطهما علاقات أخوة ومصالح ترجع لآلاف السنين. وعلى صعيد آخر، استهدف مطار «الأبرق» الليبى الدولى أمس بصواريخ «جراد» بشكل عشوائى، وقال مصدر أمنى بمطار «الأبرق» أمس «إن 4 صواريخ جراد سقطت بشكل عشوائى فى منطقة الأبرق دون أن يسفر الاستهداف عن خسائر بشرية أو مادية تذكر، موضحاً أن الصواريخ سقطت بعيداً عن المطار فى أرض خلاء»، وأشار المصدر إلى أن المحور الذى تم استهداف المطار منه يقع شمال المطار، لافتاً إلى أنه نفس الموقع الذى تم استهداف المطار منه فى وقت سابق. واختطف مسلحون مجهولون الإعلامى بقناة العاصمة الليبية معاذ الثليب بمنطقة «صلاح الدين» بالعاصمة الليبية طرابلس، وذكرت مصادر إعلامية أمس أن المجموعة المسلحة اقتادت معاذ الثليب إلى مكان مجهول بطرابلس وقد انقطع الاتصال به، وأضافت المصادر أن سبب الاختطاف هو ما ينشره «الثليب» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» من استنكار لما تمر به العاصمة طرابلس من أوضاع أمنية متدهورة ومصادرة لحرية الرأى وحرية الإعلام. ويذكر أن الإعلامى «الثليب» طالب طب بشرى بالسنة الخامسة وابن أخت عضو لجنة صياغة الدستور زينب الزائدى ويعمل بقناة العاصمة. وفى سياق متصل، أكد مجلس الشورى والحكماء فى ورشفانة الليبية أن الوضع المأساوى فى «ورشفانة» غير مقبول ويقتضى توحيد الجهود لوقف العنف، وقال بيان أصدره المجلس أمس «إن بعثة الأمم المتحدة بليبيا لم تتعاط بجدية مطلوبة مع متطلبات الوضع الإنسانى فى ورشفانة، حيث كان عليها أن تكون مسألة الممرات الإنسانية الآمنة واعتبار ورشفانة منطقة منكوبة من أولويات البعثة، غير أن البعثة آثرت الإقامة فى تونس ومراقبة المشهد دون أن تتخذ موقفاً قانونياً أو إنسانياً» حسب البيان، واستنكر المجلس استهداف السكان المدنيين وسرقة أمتعتهم وحرق بيوتهم وتدميرها بالآلات الثقيلة، مُطالبين المجتمع الدولى بأن يتحمل مسئولياته ويعلن بصراحة ووضوح إدانته القاطعة لهذه الأعمال. وأدان البيان تجاهل المجتمع الدولى لهذه المجازر وأعمال العنف والحرق والتدمير للبيوت وتهجير السكان الأبرياء، كما غاب عن المجتمع الدولى حقيقة أن كبح أعمال التشكيلات المسلحة فى ليبيا لن يتحقق إلا بحماية الأبرياء ووضع حد لأعمال العنف التى تنتهجها التشكيلات المسلحة، وطالب البيان بسرعة إرسال خبراء دوليين لتقييم الوضع الإنسانى وحاجات السكان المدنيين فى منطقة «ورشفانة».