ملف الخرطوش السلاح الشعبى:| فى المحافظات.. سلاح رخيص للثأر والحماية والبلطجة

ملف الخرطوش السلاح الشعبى:| فى المحافظات.. سلاح رخيص للثأر والحماية والبلطجة

ملف الخرطوش السلاح الشعبى:| فى المحافظات.. سلاح رخيص للثأر والحماية والبلطجة

بعيدا عن القاهرة، هناك فى المدن المنسية فى شمال مصر وجنوبها، تحول الخرطوش إلى سلاح متداول، وتنتشر الورش التى تصنعه فى القرى والمدن، سعره رخيص ويصيب أكبر عدد من الأشخاص، لكنه لا يقتل إلا من مسافة قريبة. فى المنيا كشفت إحصائية صادرة عن مديرية الأمن أن نسبة استخدام الخرطوش بين المواطنين فى المحافظة ارتفعت عن باقى الأنواع الأخرى من الأسلحة، وتمكنت الحملات التى شنتها المديرية خلال الفترة من أول يناير وحتى منتصف أبريل من العام الحالى من ضبط 180 فرد خرطوش غير مرخص، ويقول العميد محمود عفيفى رئيس فرع الأمن العام فى المنيا إن ملوى وديرمواس من أكثر المراكز التى ضبطت فيها ورش لتصنيع الخرطوش، وغالبا يستخدم فى الخصومات الثأرية، وقال خالد الصياد صاحب محل أسلحة وذخيرة «نبيع الأسلحة المرخصة فقط، والفرد الخرطوش لا يباع إلا فى السوق السوداء والمزارعون هم الأكثر استخداما له لرخص ثمنه، وصغر حجمه». وفى القليوبية صرح مصدر أمنى بأن الطلب على هذا السلاح يزداد يوما بعد الآخر، خاصة فى القرى وبين أوساط المسجلين خطر، ولا يقتصر الطلب على هذه الأسلحة على الأنشطة الإجرامية، حيث يشتريها الأهالى لحماية أنفسهم ومواشيهم وأراضيهم، كما أن بعض السائقين أصبحوا يشترونها لحماية أنفسهم من قطاع الطرق، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة تصنع فى ورش الحدادة بمناطق كوم السمن والجعافرة ونوى بشبين القناطر والحسانية بطوخ وبلقاس ورمادة بقليوب وتم بالفعل ضبط أكثر من 50% من هذه الورش. وفى الغربية، يقول أحد تجار الخرطوش إن عملية البيع تتم ليلا وإن الراغبين فى شراء السلاح وحيازته غالبا من صعيد مصر، فيما يؤكد مصدر آخر أن عملية التهريب عن طريق النيل بعد تفكيك السلاح وإخفائه فى قيعان الصنادل ثم توصيله إلى القرى المطلة على نهر النيل نظير مبلغ يصل إلى 600 جنيه للبندقية الآلية، أما الطلقات والذخائر فتحسب بالصندوق ويتسلمها المشترون فى عرض النهر بمراكب صغيرة، ويتم توزيعها داخل مصر بواسطة التجار. فى قرية «كفور بلشاى» التى تبعد عشرات الكيلو مترات عن كفرالزيات وتشهد رواج زراعة وتهريب مواد البانجو والحشيش والأفيون والهيروين أصبح حمل الصبية وحيازتهم للأسلحة النارية أمرا طبيعيا ومن بينها الرشاشات والخرطوش. ويقول العميد أشرف عبدالقادر مدير المباحث الجنائية بالغربية إنهم ضبطوا 210 قطع سلاح من بينها 24 «آلى»، و20 مسدسا، و1 رشاش، وأضاف إن نحو 900 شخص أقبلوا على ترخيص أسلحة، وشدد على أنهم لم يرصدوا سحب كميات خرطوش لعدم وجود مصادر تتولى توزيعه، كما تم ضبط ورشة تصنيع وتصليح الأسلحة النارية محلية الصنع بمنطقة السلخانة التابعة لدائرة قسم ثان طنطا. وفى السويس أصبحت تجارة السلاح هى مصدر الرزق لكثير من البلطجية والخارجين على القانون ويزداد الطلب على السلاح المحلى والذخيرة «الفشنك والخرطوش» استعدادا لانتخابات الرئاسة المقبلة. ويرتفع السعر بنسب تتراوح بين ‏50%‏ و‏250%‏. أخبار متعلقة: الخرطوش يستعد للانتخابات زيادة ملحوظة فى الطلب على«السلاح الشعبى» خلال الأيام الماضية تاجر خرطوش: يكلفنى 70 جنيهاً وأبيعه بـ4 آلاف 10ملايين قطعة سلاح فى مصر