قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب: تفاصيل الاجتماع الذي مهد للقرار

قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب: تفاصيل الاجتماع الذي مهد للقرار
- المغرب والجزائر
- قطع العلاقة بين المغرب والجزائر
- العلاقات بين المغرب والجزائر
- العلاقات الدبلوماسية
- المغرب
- الجزائر
- حرائق غابات الجزائر
- المغرب والجزائر
- قطع العلاقة بين المغرب والجزائر
- العلاقات بين المغرب والجزائر
- العلاقات الدبلوماسية
- المغرب
- الجزائر
- حرائق غابات الجزائر
اتخذت الجزائر، اليوم الثلاثاء، قرارا بقطع العلاقة بين الجزائر والمغرب، ليبدأ البحث عن تفاصيل وتطورات ملف العلاقات الجزائراية - المغربية، وآخرها الاجتماع الذي جمع الرئيس الجزائري قبل أيام بقيادات الجيش، وجرى الحديث خلاله عن إعادة النظر في العلاقات بين البلدين.
وقبل 6 أيام، وتحديدا الأربعاء الماضي، ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا استثنائيا للمجلس الأعلى للأمن، ما مهد فعليا لقرار قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب، حيث تم تخصيصه لـ«تقييم الوضع العام للبلاد عقب الأحداث الأليمة الأخيرة (حرائق الغابات)، والأعمال العدائية المتواصلة من طرف المغرب وحليفه الكيان الصهيوني ضدّ الجزائر»، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية الجزائرية وقتها.
كواليس قرار قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب
وفي هذا الاجتماع، أصدر الرئيس الجزائري تعليماته لجميع القطاعات لمتابعة تقييم الأضرار والتكفل بالمتضررين من الحرائق التي ثبت ضلوع الحركتين الإرهابيتين (الماك) و (رشاد) في إشعالها، وكذا تورطهما في اغتيال المرحوم جمال بن سماعين، كما قرر المجلس الأعلى للأمن زيادة على التكفل بالمصابين، تكثيف المصالح الأمنية لجهودها من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين في الجريمتين، وكل المنتمين للحركتين الإرهابيتين، اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، حتى استئصالهما جذريا.
ووصف بيان الرئاسة الجزائرية منظمة (الماك) بأنها «تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني، حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضدّ الجزائر، إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية»، ويشير مصطلح «إعادة النظر» في العلاقات بين الجزائر والمغرب بوضوح إلى خلفيات القرار الذي تم اتخاذه اليوم بقطع العلاقة بين المغرب والجزائر، ولاشك أنه كان يتم التشاور بشأنه في ذلك اليوم الذي جرى فيه الاجتماع بين الرئيس تبون وقيادات المجلس الأعلى للأمن الجزائري.
«الأعمال العدائية» السر وراء قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب
وفي تفسيرها لأسباب قرار قطع العلاقة بين الجزائر والمغرب، أرجعت الجزائر ذلك إلى ما وصفته بالأعمال العدائية للمملكة، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في مؤتمر صحفي اليوم.
وقد حاول وزير الخارجية الجزائري توضيح هذه «الأعمال العدائية» التي أدت لقطع العلاقة بين الجزائر والمغرب، قائلا: «ثبُت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن الأعمال الدنية والعدائية ضد الجزائر»، ساردا هذه الأحداث منذ حرب 1963 إلى عملية التجسس الأخيرة باستخدام برنامج بيجاسوس الإسرائيلي.
كما حمل «قادة المملكة مسؤولية تعاقب الأزمات التي تزايدت خطورتها»، معتبرا أن «هذا التصرف المغربي يجرّ إلى الخلاف والمواجهة بدل التكامل في المنطقة» المغاربية.
وكان الملك المغربي محمد السادس، قال الجمعة الماضي، أي بعد يومين من اجتماع مجلس الأمن الجزائري، إن المملكة تتعرض لهجمات مدروسة من طرف بعض الدول والمنظمات، التي لم يسمها. وأضاف في خطاب بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لـ«ثورة الملك والشعب»، أن المغرب يتعرض لهذه الهجمات «لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار في ظل التقلبات العالمية».