"الرحم المقلوب" حالة طبية تؤثر على الانجاب والعلاقة الزوجية

"الرحم المقلوب" حالة طبية تؤثر على الانجاب والعلاقة الزوجية
تتعدد أسباب تأخر الانجاب، وفى بعض الاحيان يحتاج الأمر إلى قدر من الوعى لدى الزوجين في ممارسة العلاقة الزوجية، لإتاحة الفرصة لحدوث الحمل، وفى هذا السياق تعد حالة "الرحم المقلوب" من الحالات الطبية التى يمكن أن يكون لها تأثير على الحمل والإنجاب والعلاقات الزوجية في آن واحد.
وحول هذه الحالة يقول الدكتور طايل عبد الرحيم، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم لـ"الوطن"، أن حالة الرحم المقلوب ، تحتاج إلى وعى من الزوجين حتى لا تؤثر على حدوث الحمل تأثير سلبيا، ويتطلب هذا الأمر أن تتم العلاقة الزوجية بوضعية مناسبة، تكون فيها الزوجة في وضع أقرب إلى وضع القطة ، على أن تتمم العلاقة الزوجية من خلف، وينصح بأن تظر الزوجة على هذا الوضع لمدة نصف ساعة على الاقل بعد انتهاء العلاقة مع الزوج، كما يفضل أن تنام الزوجة على بطنها بعد ذلك، حتى يتم تفادى تأثير الوضع المقلوب للرحم على فرص الإنجاب أو على الاقل التخفيف منه.
أما إذا كان الرحم يتخذ وضعه الطبيعى المعتاد فلا حاجة لاتخاذ اية احتياطات عند العلاقة الزوجية، سوى أن تضع الزوجة شيئا تحت الظهر "مخدة" مع البقاء في المكان وعدم التحرك لمدة ساعتين على الأقل.
يؤكد الدكتور طايل أن هذه التعليمات تطلب فقط من الأزواج الذين يعانون من تأخر الانجاب، ويتم تنفيذها بناء على الفحص الطبى للزوجة وتعليمات الطبيب المعالج.