أزمة كبيرة تصيب سوق زيت الصويا 

كتب: مارينا رؤوف

أزمة كبيرة تصيب سوق زيت الصويا 

أزمة كبيرة تصيب سوق زيت الصويا 

أزمة طاحنة أصابت سوق «زيت الصويا المكرر»، مع بدء زيادة حجم الطلب الأسبوع الجاري، وفق توقعات التجار قبل إجازة عيد الأضحى، ويعود ذلك لعدة أسباب ترصدها «الوطن» كما يلي:

1- توقف العديد من مصانع الاستخراج عن العصر قبل إجازة عيد الأضحى بأسبوعين أو أكثر نتيجة الضعف الشديد في طلب فول الصويا، مع تدني أسعار الكسب، مما كبد مصانع الاستخلاص خسائر فادحة منذ أكثر من شهرين.

2- الالتزامات في توريد مناقصات هيئة السلع التموينية والتي سحبت جزء كبير من إنتاج زيت فول الصويا من المصانع، وفق ما ذكرته مصادر لـ«الوطن».

3- تصدير المصانع الكبرى زيت الصويا الخام وبكيمات كبيرة، مما أدى إلى غيابها كليًا عن السوق المحلي.

4- التذبذب الشديد في أسعار بذرة فول الصويا في البورصات العالمية والذي تسبب في عدم وضوح آلية لتسعر منتجات مصانع الاستخراج.

5- بوادر الأزمة كانت واضحة لبعض شركات التكرير الكبرى، مما ترتب عنه استيراد بعض مصانع التكرير لزيت الصويا الخام وبأسعار مرتفة مقارنة بالأسعار المحلية في مصر، وذلك لضمان استمرارية التوريد لمنتجاتهم.

6- الموقف الحالي صعب للغاية سواء من ناحية توافر الزيت في السوق، إضافة إلى الارتفاع المستمر في أسعار زيت الصويا المكرر، ولكن لا تزال المستويات السعرية الحالية أقل بكثير عن المستويات العادلة لسعر زيت الصويا المكرر.

7- دعم كبير لارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع أسعار الأولي نتيجة ارتفاع بورصة «الأولين» خلال فترة إجازة عيد الأضحى والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.

8- الموقف الحالي متوقع استمراره علي المدي القصير و متوقع أيضًا انفراجة للأزمة فيما لا يقل عن شهر كامل تقريبًا.

9- عودة مصانع الاستخراج للعمل أمر ضروري لانفراج الأزمة، لكن حتى الآن لا توجد أي مؤشرات لعودة هذه المصانع للعمل، بسبب تكدس مخازنهم بكميات ضخمة من كسب فول الصويا.


مواضيع متعلقة