خبير معلوماتي: تطبيقات التتبع لها فائدة ولا يجوز استخدامها دائما

خبير معلوماتي: تطبيقات التتبع لها فائدة ولا يجوز استخدامها دائما
قال الدكتور شريف إسكندر، خبير تكنولوجيا المعلومات، إن هناك فارق بين تطبيقات التتبع أو تطبيقات التجسس، حيث إن الأولي يتم تثبيتها عبر الهواتف النقالة، ويوافق عليها نسبة كبيرة من المواطنين حرصا على سلامتهم وأمنهم، «أنا شخصيا كنت محتاجه مرة بره مصر والدي تاه مني عرفت أجيبه بسبب التليفون، وده كان أحد الاستخدامات الجيدة».
وأضاف «إسكندر»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»، والذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه، والمذاع على فضائية «DMC»، أنه يمكن للبعض استخدام تقنية التتبع لبعض الأشخاص من أجل إلحاق الضرر بهم أو مساكنهم، «ممكن يستخدمها الحرامي وبيشوف أن أهل البيت على بعد 30 كيلو متر من البيت، فبيدخل يسرق وهو مطمن».
وأوضح أنه يجب على جميع مستخدمي الهواتف الحديثة عدم إعطاء السماح للوصول للمكان من مختلف البرامج التي قد تطلبها، كما لا يجوز استخدامها إلا للضرورة، «فيه أحد الإعدادات بنقول إن التطبيقات متستخدمش الأبليكيشن إلا وأنا فاتحه، وبكده لو أنا مش فاتحه مش من حقه يعرف مكان التواجد».
وأكد أن البيانات الموجودة في تطبيق «واتساب» من قبل العملاء لم تتغير كثيرا، ولكن السياسة الجديدة تسمح للتطبيق بإعطاء البيانات والمعلومات الخاصة بمستخدميه إلى الشركة الأم وهي «فيس بوك»، لتزويد المتاجر الإلكترونية بالتبعية، وسيتوقف التطبيق عند المستخدمين الذين سيرفضون شروطه الجديدة.
وتابع: «لازم نطلب من التليفون إن الخصائص دي ميستخدمهاش واتساب إلا وهو شغال، مينفعش نبقى قافلين التطبيق وهو مستمر في متابعة مكان وجودنا وذلك لكي نحمي خصوصيتنا وذلك لأن المتاجر والمواقع التي تتعامل مع فيس بوك وواتساب تمنح المنتجات أو الروابط التي زارها مستخدموها».