محافظ دمياط تشارك في الحدث الإقليمي للأمم المتحدة للمستوطنات

كتب: سهاد الخضري

محافظ دمياط تشارك في الحدث الإقليمي للأمم المتحدة للمستوطنات

محافظ دمياط تشارك في الحدث الإقليمي للأمم المتحدة للمستوطنات

شاركت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، بالحدث الإقليمي الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN Habitat «المكتب الإقليمي للدول العربية»، اليوم الخميس، عبر الوسائل الإلكترونية، لمناقشة الخبرات الإقليمية في التعامل مع جائحة كورونا covid19.

وأشارت محافظ دمياط إلى أن الهدف من إطلاق الحدث هو توطين الرسائل الرئيسية والتوصيات والدروس المستفيدة من تقرير المدن والأوبئة في سياق المنطقة العربية، وتوفير منصة للحوار والتفكير في تحديد أولويات التخطيط للإصلاح والتعافي في المدن العربية، وتقديم وتبادل الممارسات والخبرات الجيدة في جميع أنحاء المنطقة.

وألقت «عوض» كلمة خلال الحدث، تحدثت خلالها عن جهود المحافظة في مجابهة تفشي جائحة كورونا منذ مارس 2020، قائلة «إنه ومع تزايد أعداد الإصابات حول العالم، اتخذت محافظة دمياط حزمة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار الفيروس، وذلك في ضوء ما أقرته الدولة المصرية لمجابهة الأزمة، حيث تم تفعيل دور الرصد للحالات المصابة بالفيروس، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لنلقها لمستشفيات العزل، وكذا وضع آلية محددة لعزل الحالات المخالطة للمصابين بالمنازل من خلال التنسيق مع الأجهزة المعنية والأمنية لوضع دوريات أمنية أمام هذه المنازل، فضلاً عن ما تم تنفيذه من إجراءات وقائية صارمة بالأماكن العامة والمؤسسات المختلفة والخطوات المتخذة بهيئة ميناء دمياط، لاستقبال الوافدين على السفن المترددة على الميناء، والتي تتم من خلال أعضاء الحجر الصحي وإدارتي الحركة والسلامة المهنية هنالك، وكذا غلق بوابتي مدينة رأس البر، واقتصار دخولها على قاطنيها والتشديد على ذلك، خاصة خلال فترات الأعياد، وذلك منعًا لحدوث أي تجمعات، إذ ساهمت تلك الجهود وبشكل كبير في أن تصبح دمياط من أولى المحافظات في انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس، وتحقيق معدل صفر إصابات في مايو 2020 وبفترات من الشهر الجاري».

وأشارت «عوض»، أنه تم اتخاذ عدة إجراءات للحفاظ على ما حققته المحافظة لمواجهة الجائحة، فقد تم وضع خطة محددة لمجابهة أي موجات محتملة من تفشي الفيروس من خلال رفع جاهزية المستشفيات ورفع كفاءة مستشفى الحميات والأمراض الصدرية بمدينة دمياط، وهما المحور الأهم لمجابهة الأزمة وتزويدهما بخزانين للأكسجين الطبي بسعة 11 ألف لتر للخزان الواحد، وأيضاً تزويد مستشفى دمياط العام بخزان أكسجين جديد سعة 10 آلاف لتر ومستشفى الروضة المركزي سعة 6 آلاف لتر، كما سيتم دعم مستشفى الزرقا المركزي بخزان سعة 10 آلاف لتر خلال الفترة القادمة، منوهة الى أنه تم فتح 8 مراكز لتلقي لقاح فيروس كورونا للمواطنين، بالإضافة إلى إدراج 3 مراكز مقترح ضمهم خلال الفترة القادمة، كما تم إطلاق قوافل لتطعيم للمراقبين والقائمين على العملية الامتحانية لشهادة الثانوية العامة وكذا القائمين على الامتحانات بجامعات محافظة دمياط، وأيضاً العاملين بدار الضيافة التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بدمياط.

وذكرت محافظ دمياط، أنه مع الفتح التدريجي للأنشطة المختلفة، يتم تنفيذ حملات بشكل دوري على المطاعم والكافيتريات والمقاهي والمنشآت التجارية والشواطئ للتأكد من الالتزام بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية وارتداء الكمامة للحد من انتشار الفيروس، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين.

وعلى الجانب الآخر، وتزامنًا مع ما يتم اتخاذه للتعامل مع هذه الجائحة، فقد أوضحت الدكتورة منال عوض أن المحافظة نفذت مشروع يُعد الأول من نوعه بها والثاني على مستوى الجمهورية للاهتمام بالناحية الاقتصادية وتحقيق معدلات أكبر للنمو بذلك القطاع، وهو المدينة الصديقة للنساء بمحيط مكتبة مصر العامة بمدينة عزبة البرج، وذلك بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وبمنحة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women، والذي يهدف إلى تمكين المرأة وتدريبها على الحرف المختلفة لتنمية مهاراتها، وكذا تعليم السيدات آليات إدارة المشروعات من خلال حساب مدخلات ومخرجات المنتج والتدريب على عمل دراسات الجدوى من هذه المشروعات، وبالتالي جعلهن رائدات أعمال، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ ذلك بالفعل تحت مظلة مبادرة «ست الدار» التي أطلقتها وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تم خلالها تنمية مهارات السيدات على عدد من المهن، حيث خرجت مشروعاتهن إلى النور تزامنًا مع افتتاح المدينة والتي جاء من بينها إنتاج مواد غذائية ومشغولات يدوية.

واستكملت محافظ دمياط حديثها حول المشروع، أنه يأتي ضمن البرنامج العالمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، لمساعدة السيدات بمدينة عزبة البرج، نظرًا لعمل أغلب الرجال بها بمهنة الصيد وخروجهم في رحلات للصيد لفترات طويلة، وتعرض البعض منهم لحوادث غرق، الأمر الذي جعل حتمية تنفيذ المشروع بها غاية في الأهمية لتمكين السيدات هناك على المستوى الاقتصادي كي تستطيعن إيجاد مصدر دخل لهن ولأسرهن.

وأخيراً حققت المدينة التي تم تنفيذها خلال هذه الجائحة، ما تستهدفه محاور الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، وأهداف التنمية المستدامة نظرًا لما تحققه من مساواة بين الجنسين وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.


مواضيع متعلقة