أمين مجمع البحوث السابق: ذبح الحمير وبيع لحومها تدليس ومن أشد المحرمات

كتب: أحمد البهنساوى

أمين مجمع البحوث السابق: ذبح الحمير وبيع لحومها تدليس ومن أشد المحرمات

أمين مجمع البحوث السابق: ذبح الحمير وبيع لحومها تدليس ومن أشد المحرمات

قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام السابق لمجمع البحوث الاسلامية، إن ذبح الحمير وبيع لحومها، على أنها صالحة للاستهلاك الآدمي، من الأمور المحرمة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى عن الغش، وقال «من غشنا فليس منا»، مشيرا إلى أن بيع لحم الحمير على أنه لحم أبقار أو جاموس، وما إلى ذلك، من أشد المحرمات، لأن هذا الأمر يتعلق بصحة الناس وبحياتهم.

وتابع «عفيفي» في تصريح خاص لـ«الوطن» قائلا: إن ذبح الحمير وبيع لحومها للناس: مما يحظر بالنسبة للقوانين والأوضاع القائمة، فضلا عن التدليس، فضلا عن كون هذه الحمير مصابة بأمراض، وهذا مما يأكاله الناس وتحرمه الشريعة ويحرمه القانون.

ضبط سيارة محملة حمير

وتأتي تصريحات أمين عام مجمع البحوث الإسلامية السابق، على خلفية ضبط سيارة «ربع نقل» على طريق سنورس بمحافظة الفيوم، المُتجه إلى محافظتي الجيزة والقاهرة، وبتفتيش السيارة من ضباط الكمين، وجدوا أنّ السيارة محملة بـ20 حمارا بينها حمير نافقة، وبحسب بيان الواقعة، فقد اعترف صاحبها، بأنّه كان ينقلها لبعض مصانع اللحوم بالجيزة استعدادا لفرمها واستخدامها في المطاعم، وفي صناعة اللحوم المصنعة.

حكم ذبح الحمير وبيع لحومها

وواصل أمين عام مجمع البحوث الإسلامية السابق قائلا: لا بد من وضع حد، في ظل تنامي هذا الأمر وانتشاره، لأن تلك الواقعة ليست بالأولى، بدليل وجود بعض الأعمال المفروضة والمحرم من ذبح الحمير وسلخها، وتسويق هذه اللحوم باعتبارها لحوم حيوانات صالحة للاستهلاك الآدمي، كلحوم البقر وغيرها من الأنعام، خاصة أنها قريبة الشبه في اللون، والأطباء البيطريين قالوا إن مذاق هذه اللحوم، قد يساعد على تداولها، فلا بد من تغليظ العقوبة، والضرب عليهم بقبضة من حديد حتي يمتنع مثل هؤلاء.

وحول الحكم الشرعي في ذبح الحمير وبيع لحومها، قال عفيفي إن: العرف الذي درج عليه الناس في زماننا والأزمنة التي سبقت زماننا، أن الناس لا تأكل لحوم الحمير الأهلية وغير ذلك، فهذا الأمر مرفوض، خاصة من يأتي بمثل هذه الأعمال، لا يتورع أن يأتي على الحيوانات المريضة والمصابة.


مواضيع متعلقة