«الإفتاء» تقترح أعمالا طيبة في «ذي الحجة»: هتخليك تحج بقلبك

كتب: محمد متولي

«الإفتاء» تقترح أعمالا طيبة في «ذي الحجة»: هتخليك تحج بقلبك

«الإفتاء» تقترح أعمالا طيبة في «ذي الحجة»: هتخليك تحج بقلبك

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب في دار الإفتاء المصرية، إن العشر الأوائل من ذي الحجة خصصها الله لجبر الخواطر، حيث إنه وبالنسبة للأشخاص الذين لم يستطيعوا الذهاب إلى الحج فيمكن للمسلمين أن يحجوا عبر قلوبهم، «ممكن نعيش أجواء الحجيج وإحنا هنا».

وأضاف «الورداني»، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC»، والذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، والمذاع على فضائية «DMC»، أن أول ما يطلب من الحجاج هو التلبية، فيمكن للأشخاص أن يلبوا وهم في بلادهم ويحصلوا على الثواب كاملا، «كان فيه أحد العلماء في الشام بالقرن الثامن الهجري فضل يحوش فلوس الحج 10 سنين علشان يحج، وفي اليوم اللي كان هيروح يسافر للحج وجد في بيته ريحة شواء وسأل زوجته منين جابت اللحم قالتله من جارتنا الأرملة، وعندما ذهب لسؤالها قالت له أن زوجها قد توفي ولا تملك أي مال، وقامت بأخذ شاه ميتة وقامت بشوى اللحم لأبنائها، وبكى الراجل وأعطاها أموال الحج، وفي ذلك العام فتح الله على الحجيج بسر وبركة ما فعل هذا الرجل بالرغم من كونه لم يحج».

وأوضح أن النبي صلى الله عليه قال في حديث صحيح «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله لم يرجع من ذلك بشيء»، «اللي عايز يعمل عمل يجعله يذوق حب الله له يعمله في تلك الأيام، ويجب أن تكون مختومة بختم المحبة ذات الـ3 ملامح، أن يفتح ذلك العمل الباب لميلاد جديد له، وأن يذكي ذلك العمل الإنسان عند الله، وأن تفتح تلك الأعمال الصالحة باب الاستمرار».

وأكد أنه وبالنسبة للأعمال المقترح القيام بها في تلك الأيام هو الصلاة على النبي باستمرار من 100 وحتى ألف مرة، والاستغفار والتوبة، والصوم، والزكاة بما يحب الإنسان كالعرض والكلمة الطيبة، وإصلاح ذات البين، وصلة الأرحام والإكثار بالدعاء حتى تتنشط «غدة اليقين» لدى الشخص لأن حالته معلومة لدى الله، والدعاء بظاهر الغيب، «إحنا بنتعامل مع ربنا أننا عبيد ولا يوجد لدينا رصيد عنده حتى يفعل الإنسان كل ما بوسعه حتى يرضي الله عنه».


مواضيع متعلقة