5 مقابر وورشة ضخمة.. تفاصيل كشف أثري مهم بمحافظة البحيرة

كتب: أحمد حفنى

5 مقابر وورشة ضخمة.. تفاصيل كشف أثري مهم بمحافظة البحيرة

5 مقابر وورشة ضخمة.. تفاصيل كشف أثري مهم بمحافظة البحيرة

كثيرا ما نسمع عن اكتشافات أثرية بمحافظات صعيد مصر، بالإضافة إلى الاكتشافات الهامة بمحافظتي الجيزة والقاهرة، وعادة ما تعود هذه الاكتشافات إلى العصور الفرعونية، حيث كان يعيش ويتمركز الأجداد الفراعنة، إلا أن الاكتشاف الأخير للبعثة المصرية بمدينة أبو حمص في محافظة البحيرة، أظهر جانب آخر للاكتشافات الأثرية، بعدما عثروا على مكان كامل كان يستخدم لصناعة الأواني الفخارية، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد بحسب مسؤولي البعثة.

5 مقابر وورشة ضخمة لصناعة الفخار

اكتشفت البعثة المصرية، بتل آثار كوم عزيزة، بمدينة أبو حمص بالبحيىة، بقايا ورشة ضخمة لصناعة الفخار ترجع إلى العصر اليوناني الروماني، وبها مباني أثرية فريدة ترجع للفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد، وحتى القرن الأول الميلادي، كما أعلنت البعثة عن اكتشاف 5 مقابر بالطوب اللبن ترجع لعصر الدولة المصرية القديمة، وذكرت أن الاكتشافات المشار إليها تمت بأيادي وخبرة مصرية.

مستعمرة سكنية متكاملة أبرز الاكتشافات

وذكرت البعثة المصرية، أنه تم العثور على مستعمرة سكنية تضم منازل من الطوب اللبن، بداخل كل منزل بعض الأواني الفخارية للاستخدام اليومي، وكذا أفران للطهي وصوامع التخزين وبعض العملات البرونزية، إلى جانب مجموعة من الدفنات والمقابر المشيدة بالطوب اللبن وتم تغطيتها بطبقة سميكة من الطمي.

مقابر تعود إلى العصر الروماني

وضم الاكتشاف بعض الأواني الجنائزية المصنوعة من الفخار والألباستر والنحاس، مما يرجح أن تلك الدفنات ترجع إلى عصر بداية الأسرات، وأن المصري القديم قام باستيطان هذه المنطقة بداية من العصور التاريخية وحتى العصر الروماني.

كما نجحت البعثة في الكشف عن منطقة "البلة" وهي منطقة يتم فيها تجهيز الطمي لمرحلة التشكيل، وكذا منطقة التشكيل، ومنطقة التجفيف، وأفران الحرق الخاصة بالورشة.

إشادة محافظ البحيرة بدور وزارة السياحة والآثار

وأشاد اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارة السياحة والآثار المصرية، لافتا إلى أن المحافظة تضم عددا من المناطق الأثرية تعود إلى مختلف الحقب التاريخية التى تمثل الحضارة المصرية القديمة، كما أنها تتمتع بالسياحة الدينية سواء القبطية بوادي النطرون أو الإسلامية برشيد، والتي تعد ثاني أكبر مدينة تضم آثارا إسلامية بعد محافظة القاهرة.

اكتشافات بأيادي مصرية

وأشاد «آمنة»، بالجهود التي تقوم بها وزارة السياحة بقيادة الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، وكذا المجلس الأعلى للآثار، مؤكدا أن الاكتشافات الأثرية المستمرة التي تتم على أرض المحافظة جميعها بأيادي مصرية، عن طريق البعثات الأثرية المصرية، وآخرها الكشف الأثري بمنطقة تل آثار كوم عزيزة بأبو حمص.


مواضيع متعلقة