أنيميا البحر المتوسط تهدد حياة «مالك».. والعلاج بمليون و600 ألف جنيه

أنيميا البحر المتوسط تهدد حياة «مالك».. والعلاج بمليون و600 ألف جنيه
- أنيميا البحر المتوسط
- معاناة مع المرض
- مرض أنيميا البحر المتوسط
- فقر الدم
- نقل دم
- علاج
- أنيميا البحر المتوسط
- معاناة مع المرض
- مرض أنيميا البحر المتوسط
- فقر الدم
- نقل دم
- علاج
يأتي على الأطفال مرحلة عمرية يفضلون خلالها الخروج من المنزل، يتحركون بحرية دون قيود على سبيل اللعب مع أقرانهم، وزيارة الأماكن الترفيهية والحدائق والملاهي، وهي نفس المرحلة العمرية التي يعيشها «مالك محمد» صاحب الـ4 سنوات، بعد أن غيّر المرض مسار حياته وأصبح خروجه من المنزل كابوسا يهدد حياته بشكل كامل.
مالك محمد، طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، يعاني من مرض أنيميا البحر المتوسط، وهو أحد أمراض «فقر الدم»، يعيش المرض مع الطفل منذ أن كان عمره سنتين و4 أشهر فقط، وأصبح في حاجة ماسة إلى العلاج النهائي، وإلا فقد حياته قبل أن يتذوق شيئًا من حلاوتها، تحكي إيمان مسعد، والدته، لـ«الوطن»: «مالك وهو عنده سنتين بدأت شفايفه تتغير للون الأصفر، لما كشفت عليه لقيت عنده أنيميا، ولما نزلت فجأة الأنيميا من 11 لـ7 الأطباء استغربوا وبعد التحاليل قالوا لي إنه بيعاني من أنيميا البحر المتوسط».
نقل دم كل ثلاثة أشهر
بعدها دخل الطفل في دوامة المرض، وأصبح بحاجة لنقل الدم كل 3 أشهر، وذلك في بداية المرض، ثم تقلصت المدة إلى شهرين، ثم شهر: «بقى بينقل دم كل شهر، والأطباء قالوا لي إن كثرة نقل الدم ليها تأثيرات كتير، أبرزها إن الطحال عنده تضخم وأصبح 5 سم».
إذا قلت فترة نقل الدم لدى «مالك» سيتم استئصال الطحال، وهو بحاجة إلى عملية زرع نخاع، ليبقى على قيد الحياة، وتبلغ تكلفتها مليون و600 ألف جنيه، وفقًا لوالدته، والتي أكدت أنه كان هناك بصيص من الأمل بعد ولادتها الثانية، وهي طفلة، تروي: «لو كان هو وأخته عندهم توافق في الأنسجة، كان هيتم التبرع بنخاع من أخته، بس طلعت نسبة التوافق 50%».
أمل «إيمان»
أمل وحيد لا تتمنى «إيمان» سواه، وهو أن يعيش فلذة كبدها، وهو بحاجة إلى إجراء عملية نقل نخاع من بنوك النخاع المتوفرة في بعض الدول، ولكن تكلفتها الباهظة تعطل تحقيق حلم والدة الطفل: «لو بعت كل حاجة عندي مش هوصل للمبلغ المطلوب».
الخوف من الخروج
أصبح يخشى «مالك» الخروج من المنزل، دائمًا يسأل والدته «ليه أنا؟ ليه أنا اللي باخد دم، ليه أنا اللي باخد علاج»، تستكمل والدته: «كل مرة نيجي نخرج مش بيرضى وبيخاف، أنا عاوزاه يعيش عاوزاه طبيعي، أنا جوزي بيشتغل بـ3 آلاف جنيه في الشهر، علاج مالك لوحده 500 جنيه، صعب نوصل للمبلغ المطلوب»، وتناشد والدة الطفل المسؤولين للمساعدة في علاجه: «نفسي يعيش حياته».