تقويم إثيوبيا متأخر عن العالم بـ 7 سنوات

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

تقويم إثيوبيا متأخر عن العالم بـ 7 سنوات

تقويم إثيوبيا متأخر عن العالم بـ 7 سنوات

يعيشون في مدار زمني مختلف عن العالم، متمسكين بتقويمهم التقليدي، الذي جعلهم متأخرين عن سكان الأرض بـ7 أعوام، وبالرغم من ذلك يقيمون الاحتفالات لاستقبال عامهم الجديد، وسط ترحيب حكومي وشعبي، لتبهر إثيوبيا العالم بغرائب القارة الإفريقية. لا تزال إثيوبيا متمسكة بتقويم الكنيسة القبطية، المعروف محليًا بالتقويم الإثيوبي، والذي يتأخر عن التقويم الميلادي بـ7 سنوات كاملة، ولم تتوقف غرائب التقويم الإثيوبي عند ذلك الحد، بل يمتد إلى أن السنة الإثيوبية تتكون من 13 شهرًا، ويبلغ عدد أيام الشهور الـ12 الأولى من العام 30 يومًا، أما الشهر الـ13 فتبلغ عدد أيامه 5 أو6 في العام الكبيس، ويطلق عليه شهر "النسيء". التقويم بالنسبة لإثيوبيا جزء من الهوية، ناهيك عن أنه يسمح بازدهار صناعة السياحة باعتبار إثيوبيا توفر لزائريها 13 شهرا من الجو المشمس، ويعد التقويم السنوي من 13 شهرا قصيرة دليلا آخر على أن الإثيوبيين أخذوا تقويمهم عن مصر القديمة، ومن الأدلة أيضا تاريخ مطلع العام، المرتبط أساسًا بموعد الفيضان السنوي الذي يجلب الحياة لوادي النيل. ويقول أستاذ التاريخ في جامعة أديس أبابا، أحمد زكريا، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن السبب في ذلك أن الكنيسة الرومانية عدلت حساب التقويم الخاص بها في عام 500 بعد الميلاد، بإضافة من سبع إلى ثماني سنوات، ويضيف: "لذا نحن متأخرون من سبع إلى ثماني سنوات عن الحساب الروماني، من هنا جاء الفارق". واكتست الشوارع الإثيوبية بالزينة استعدادًا لاستقبال العام الجديد، كما شهدت أسواق العاصمة الإثيوبية هذا الأسبوع، إقبالا متزايدا، بخاصة على شراء المواشي، والدواجن، كما امتلأت الشوارع الرئيسية بالباعة الجائلين، لبيع مستلزمات الأسر من ملابس وحلوى وزينة منازل وألعاب أطفال.