مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف الثالث الثانوي

مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف الثالث الثانوي
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف ال
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية الصف الثالث الثان
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف ال
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية الصف الثالث الثان
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية
يهتم طلاب الثانوية العامة للشعبة الأدبية والعلمية بمتابعة مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف الثالث الثانوي، لأداء الامتحان يوم 10 يوليو للشعبة العلمية، و11 يوليو للشعبة الأدبية، وتستعرض «الوطن» في إطار الخدمات المختلفة التي تقدمها لقرائها مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف الثالث الثانوي والتي لن يخرج عنها الامتحان، التي أعدها الأستاذ أسامة عزالدين، كبير معلمي اللغة العربية، على النحو التالي:
مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف الثالث الثانوي
إنه على الرغم من اختلاف الفكر في تياراته وظواهره خلال العصر الواحد، إلا أنّ تلك التيارات وهذه الظواهر لا بد لها - بداهةً - أن تكون مترابطة على نحوٍ ما، وإلا بَطُل أن يكون العصر واحدًا؛ فذلك شأنه شأن الكائن من الكائنات - أيًّا ما كان نوعه: بحرًا، أو جبلًا، أو كائنًا حيًّا - فإنه برغم تعدُّد أجزائه وعناصره، لا بد أن يكون فيه من الرباط ما يبرِّر لنا أن نضم تلك الأجزاء والعناصر تحت اسمٍ واحدٍ نطلقه على الكائن الواحد.
«والفكر الحديث» الذي نريد أن نتعقَّب معالمه الرئيسية، لا يشذ عن هذه القاعدة؛ فما دُمْنا قد افترضنا مسبقًا أنه موحد وذو معالمَ تميِّزه من الفكر في عصورٍ أخرى سلفت، فلا بد أن يكون كامنًا في أذهاننا نوعٌ من الرباط الذي يجمع أشتاته؛ فهو — بالضرورة — أشتاتٌ تدور حول عدة محاور، والأمر بعد ذلك متوقِّف — إذا ما أردنا الحديث عنه — على الزاوية التي ننظر منها؛ فقد ننظر إلى جانب الفكر العلمي من هذا العصر، وقد ننظر إلى جانب الفكر الفلسفي منه، أو إلى جانب الفكر السياسي، أو إلى جوانب الفن والأدب، وإني لأُوثر في هذه الكلمة ألا أقتصر على جانبٍ من الفكر في عصرنا دون جانب، بل أن أحاول تقديم صورة مركَّزة شاملة، تضم الجوانب الرئيسية المختلفة، مع بيان الرباط النظري الذي يربطها معًا فيوحدها تحت اسم واحد، هو الفكر الحديث.
ونظرة إلى هذا الفكر الحديث من جانبه العلمي، تدلنا للوهلة الأولى على أننا إنما نعيش في عصرٍ تغيَّر فيه المنهج العلمي ذاته من الأساس؛ فالمنهج الذي استخدمته العلوم، لم يكن خلال العصور الطويلة على صورة واحدة، بل كانت له صورة القياس الأرسطي - وأعني الصورة التي يبدأ فيها الباحث من مقدِّمات مفروض فيها الصدق، ثم يستولد نتائجه من تلك المقدمات - أقول كانت للمنهج العلمي هذه الصورة القياسية في المرحلتين القديمة والوسيطة من مراحل التاريخ، ولنتذكر هنا بأنّ المرحلة الوسيطة التي امتدت من القرن الخامس الميلادي إلى القرن الخامس عشر، كانت هي المرحلة التي شهدت أهم فترة من تاريخ الحضارة الإسلامية.
فلما انتقلت أوروبا من عصورها الوسطى إلى عصورها الحديثة في القرن السادس عشر، كان محور انتقالها ذلك هو أن بدَّلَتْ منهجًا علميًّا بمنهج؛ فأصبحت العلوم الطبيعية تُبنى أساسًا - لا على مقدِّماتٍ مفروض فيها الصدق - بل على مقدمات يقينية الصدق، قوامها معطيات الحس المباشر، عن طريق المشاهدات المحققة والتجارب التي تُقام عليها، على أنّه ندُر عندئذٍ أن يستخدم الباحث العلمي من أجهزة البحث إلا صورًا ساذجة نستطيع أن نغض النظر عن ذكرها.
ولبث المنهج العلمي على هذه الصورة خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر وجزء من التاسع عشر؛ حتى إذا ما انتصف هذا القرن - أي التاسع عشر - حدثت ثورة جذرية في طريقة البحث العلمي؛ إذ أصبحت الأجهزة هي الأساس المعوَّل عليه، ثم أخذت هذه الأجهزة تزداد في الدقة وفي التنوُّع ازديادًا سريعًا، إلى أن باتت هي السمة البارزة في العصر كله إلى يومنا هذا، وهو ما نطلق عليه اسم «التكنولوجيا»، ولْنلحظْ جيدًا ما طرأ على هذه الكلمة من خلط في الاستعمال؛ فبينما هي تعني «طريقة» البحث العلمي بوساطة الأجهزة، رأيناها وقد تحولت ليستخدمها الناس اسمًا على ما تنتجه البحوث العلمية من آلات.
والانتقال في منهج العلوم من مشاهدات العين العارية إلى الأجهزة، قد أحدث في محيط العلم وفي دنيا الحياة العملية آثارًا بعيدة الآماد إلى حدٍّ يكاد يسبق خيال الإنسان، ويكفي هنا أن نذكر نقطةً واحدة، وهي أنّ عصرنا بأجهزته العلمية هذه، قد استطاع أن يلم بالكون من طرفيه: طرفه البالغ في الصِّغَر (وأعني الذرة والخلية) وطرفه البالغ في الكِبَر (وأعني أفلاك السماء)؛ وأما قبل عصرنا فلا الذرة والخلية عُرِفَتا بمثل ما نعرفه اليوم عنهما، ولا جرؤ خيالُ الإنسان أن يطمع في الوصول إلى القمر وغير القمر من كواكب المجموعة الشمسية.
1. معنى بداهة في الفقرة الأولى:
أكيدًا.
تلقائيًا.
سريعًا.
بدون شك.
2. معنى نتعقب في الفقرة الثانية:
نرصد.
نحدد.
نستقصي.
نصف.
3.علاقة «فالمنهج الذي استخدمته العلوم» في الفقرة الثالثة بما قبلها:
نتيجة.
تعليل.
توضيح.
تأكيد.
4. نستنتج من الفقرة السابقة أنّ مفهوم «الفكر الحديث» يتوقف على:
- المقارنة بين تيارات الفكر في عصرنا والعصور التي سلفت.
- عدد التيارات المختلفة التي تسود في عصرنا الحديث.
- الزاوية التي ننظر من خلالها إلى الجانب الفكري لهذا العصر.
- الرباط النظري الذي يجمع كل التيارات تحت اسم واحد.
5. المفهوم المعاصر للمنهج العلمي - كما فهمت من المقال السابق - يعتمد على:
- البحوث العلمية التني تنتج الأجهزة الحديثة.
- الأجهزة الحديثة التي تنتج المعرفة الدقيقة للعلوم.
- الاعتماد على حقائق يقينة الحدوث.
- الاعتماد على المشاهدة والاستنتاج.
وللاطلاع على المراجعة كاملة اضغط هنــــــــــــا.
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف ال
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية الصف الثالث الثان
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات الصف ال
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية بالإجابات
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية الصف الثالث الثان
- مراجعة ليلة امتحان اللغة العربية