وعي المصريين يُجهض مخططات «الجماعة الإرهابية» ضد الدولة

وعي المصريين يُجهض مخططات «الجماعة الإرهابية» ضد الدولة
- وعي المصريين
- "الشائعات"
- "الجماعة الإرهابية"
- "الإعلام"
- وعي المصريين
- "الشائعات"
- "الجماعة الإرهابية"
- "الإعلام"
اتبعت جماعة الإخوان الإرهابية نهجاً جديداً لإثارة الفتنة داخل مصر بعدما فشلت مخططاتها الإرهابية، حيث استخدمت الفبركة والتزييف والتشكيك فى مؤسسات الدولة بإثارة الشائعات، وهو ما تمكنت مصر من تجاوزه بوعى أبنائها المخلصين. ولجأت الجماعة إلى استخدام هذا النهج بهدف التشكيك فى الدولة ومؤسساتها.. إما لإثارة الفوضى فى البلاد، أو التغطية على فشل نهجها التحريضى، وقد ظهر أسلوب الشائعات عند الإخوان فى الكثير من المواقف على مدار السنوات الماضية، ولعل أبرزها استخدام حملات الكذب التى ادعت الدعوة لتظاهرات ومحاولة الاستعانة بفيديوهات وصور قديمة مفبركة لتأجيج الأوضاع.
«علم الدين»: الإعلام نجح في رصد الشائعات والرد عليها
الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، قال إن ميليشيات الإخوان الإلكترونية هى آخر ما تبقّى من التنظيم، وتسعى من وقت لآخر إلى عمليات نفسية للتأثير على الروح المعنوية للمواطنين، وإصابتهم بنوع من اليأس والإحباط، وعدم الثقة فى الحكومة والقيادة السياسية، وبث الفتن بين الشعب ومؤسسات الدولة. وأوضح، لـ«الوطن»، أن التنظيم الإرهابى وحلفاءه يعتمدون فى حربهم النفسية وفتنهم على بث الشائعات، إلا أن الإعلام المصرى نجح فى مواجهتها، بالتعاون مع مجلس الوزراء وأجهزته، من خلال رصدها والرد عليها أولاً بأول، كما بدأت الفضائيات والصحف والمواقع الإلكترونية فى الرصد والتوثيق والرد على تلك الأكاذيب، وكذلك المواطن المصرى عليه جزء هام فى مواجهة تلك الحروب بالوعى الدائم، وأن يتحلى بالوطنية، وألا يستقبل أى معلومة أو شائعة، وأن يبحث فى كل خبر ورأى يقرأه ويتحقق من مصدره وصحته قبل مشاركته مع الآخرين.
وتابع أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أن الهدف من الخطاب الذى تناولته قنوات جماعة الإخوان المحرضة هو إرباك الجماهير المصرية وإفساد فرحتهم من خلال إطلاق الشائعات وتزييف الحقائق.
«مها»: نهج الجماعة قائم على الشائعات والتضليل
وقالت الدكتورة مها سليمان، الخبيرة فى علم الاجتماع السياسى، إن نهج الإخوان منذ نشأتها قائم على الشائعات والتضليل، لدرجة أنها زعمت إعلان «هتلر» إسلامه، وأن اسمه أصبح الحاج محمد هتلر، وهى أغرب شائعة إخوانية على مر التاريخ. وأضافت: «نعيش فترة حرب من غير سلاح، ولكنها قائمة على استراتيجية وأجندات معينة تديرها أجهزة استخبارات، والشائعات أحد أسلحة حروب الجيل الرابع».
وتابعت: «الإخوان حاولوا استغلال فترة كورونا وبث عشرات الشائعات ضد مصر»، موضحة أن الشائعة ليست خبراً مغلوطاً فقط، وهذا ما حدث فى بداية الجائحة عندما حاول أهل الشر نشر أخبار كاذبة وتصدير صورة مغلوطة عن حجم الإصابات بمصر، رغم أن الأعداد الرسمية لم تتخط 50 إصابة يومياً، وأثرت تلك الشائعات على الاقتصاد والبورصة.